الجوهري

1573

الصحاح

يأفكه أفكا ، أي قلبه وصرفه عن الشئ ومنه قوله تعالى : { قالوا أجئتنا لتأفكنا } . قال عروة بن أذينة : إن تك عن أحسن الصنيعة ماء فوكا ففي آخرين قد أفكوا يقول : إن لم توفق للإحسان فأنت في قوم قد صرفوا عن ذلك أيضا . وائتفكت البلدة بأهلها ، أي انقلبت . والمؤتفكات : المدن التي قلبها الله تعالى على قوم لوط عليه السلام . والمؤتفكات : الرياح تختلف مهابها . تقول العرب : إذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض . قال أبو زيد : المأفوك : المأفون ، وهو الضعيف العقل والرأي . وقوله تعالى : ( يؤفك عنه من أفك ) قال مجاهد : يؤفن عنه من أفن . وأرض مأفوكة ، أي لم يصبها مطر وليس بها نبات . ورجل مأفوك : لا يصيب خيرا عن أبي عبيد . [ أكك ] قال الأصمعي : الأكة : شدة الحر ، مثل الأجة ، إلا أن الأكة ، الحر المحتدم الذي لا ريح فيه ، والأجة : التوهج . وقد ائتك يومنا ، وهو افتعل منه ، فهو يوم أك وأكيك . قال الراجز : إذا الشريب أخذته أكه فخله حتى يبك بكه والأكة : أيضا الشديدة من شدائد الدنيا . [ ألك ] الألوك : الرسالة . قال لبيد : وغلام أرسلته أمه بألوك فبدلنا ما سأل وكذلك المألك والمألكة ، بضم اللام فيهما . قال الشاعر : أبلغ أبا دختنوس مألكة غير الذي قد يقال ملكذب ( 1 ) [ أنك ] الآنك : الا سرب . وفى الحديث : " من استمع إلى قينة يصب في أذنيه الآنك " . وأفعل من أبنية الجمع ولم يجئ عليه الواحد إلا آنك وأشد . [ أيك ] الأيك : الشجر الكثير الملتف ، الواحدة

--> ( 1 ) في اللسان : * عن الذي قد يقال ملكذب * أبو دختنوس ، هو لقيط بن زرارة ، سماها باسم بنت كسرى ، وقال فيها : يا ليت شعري عنك دختنوس إذا أتاك الخبر المرموس