الجوهري

1563

الصحاح

والميثاق : العهد ، صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها . والجمع المواثيق على الأصل ، والمياثق والمياثيق أيضا . وأنشد ابن الأعرابي ( 1 ) : حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ولا نسأل ( 2 ) الأقوام عهد المياثق ( 3 ) والموثق : الميثاق . والمواثقة : المعاهدة . ومنه قوله تعالى : ( وميثاقه الذي واثقكم به ) . وأوثقه في الوثاق ، أي شدة . وقال تعالى : ( فشدوا الوثاق ) والوثاق بكسر الواو لغة فيه . والوثيق : الشئ المحكم ، والجمع وثاق . وقد وثق بالضم وثاقة ، أي صار وثيقا . ويقال : أخذ بالوثيقة في أمره ، أي بالثقة . وتوثق في أمره مثله . ووثقت الشئ توثيقا فهو موثق . وناقة موثقة الخلق ، أي محكمته . ووثقت فلانا ، إذا قلت إنه ثقة واستوثقت منه ، أي أخذت منه الوثيقة . [ ودق ] الودق : المطر . وقد . ودق يدق ودقا ، أي قطر . قال الشاعر ( 1 ) : فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها وودقت إليه : دنوت منه . وفى المثل : " ودق العير إلى الماء " ، أي دنا منه . يضرب لمن خضع للشئ لحرصه عليه . والموضع مودق ، ومنه قول امرئ القيس : * تعفى بذيل المرط إذ جئت مودقى ( 2 ) * وذات ودقين : الداهية ، أي ذات وجهين ، كأنها جاءت من وجهين . قال الكميت : وكائن وكم من ذات ودقين ضئبل ناد كفيت المسلمين عضالها وودقت ودقا : استأنست به . ويقال لذوات الحافر إذا أرادت الفحل : ودقت تدق ودقا ، وأودقت ، واستودقت . وأتان ودوق ، وفرس ودوق ووديق أيضا ، وبها وداق .

--> ( 1 ) في بعض النسخ زيادة : " لعياض بن درة الطائي " . ( 2 ) في اللسان : ولا نسل الأقوام . ( 3 ) قبله : وكنا إذا الدين الغلبي يرى لنا إذا ما رعيناه مصاب البوارق ( 1 ) عامر بن جوين الطائي . ( 2 ) في بعض النسخ أول البيت : * دخلت على بيضاء جم عظامها *