الجوهري

1335

الصحاح

والجحاف أيضا : مشى البطن من تخمة . والرجل مجحوف ، قال الراجز : أرفقة تشكو الجحاف والقبص جلودهم ألين من مس القمص والجحاف بكسر الجيم : أن تصيب الدلو . فم البئر فينصب ماؤها ، وربما تخرقت . قال الراجز : قد علمت دلو بنى مناف تقويم فرغيها عن الجحاف والجحوف . الدلو التي تجحف الماء ، أي تأخذه وتذهب به . وقول الشاعر : ولا يستوى الجحفان جحف ثريدة وجحف حروري بأبيض صارم قال أبو عمرو : يعنى أكل الزبد بالتمر والضرب بالسيف . وجحفة : موضع بين مكة والمدينة ، وهي ميقات أهل الشأم ، وكان اسمها مهيعة فأجحف السيل بأهلها ، فسميت جحفة . [ جخف ] جخف الرجل يجخف بالكسر جخفا ، أي تكبر ، فهو جخاف مثل جفاخ . ويقال : الجخيف : أن يفتخر الرجل بأكثر مما عنده . قال الشاعر : أراهم بحمد الله بعد جخيفهم غرابهم إذ مسه القتر واقع وأما الذي في حديث ابن عمر " أنه نام وهو جالس حتى سمع جخيفة " فيقال غطيطه في النوم قال أبو عبيد : ولم أسمعه في الصوت إلا في هذا الحديث . [ جدف ] الكسائي : جدف الطائر يجدف جدوفا ، إذا كان مقصوصا فرأيته إذا طار كأنه يرد جناحيه إلى خلفه . قال الأصمعي : ومنه سمى مجداف السفينة . وجناحا الطائر : مجدافاه . قال ابن دريد : مجداف السفينة بالدال والذال جميعا ، لغتان فصيحتان . والجدف : القبر ، وهو إبدال الجدث . قال الفراء : العرب تعقب بين الفاء والثاء في اللغة ، فيقولون جدث وجدف ، وهي الأجداث والأجداف . والجدف أيضا : مالا يغطى من الشراب ، وهو في حديث عمر رضي الله عنه حين سأل المفقود الذي كان الجن استهوته : ما كان طعامهم ؟ فقال : الفول وما لم يذكر اسم الله عليه . [ قال ] ( 1 ) : وما كان شرابهم ؟ فقال : الجدف . وتفسيره في الحديث أنه ما لا يغطى من الشراب . ويقال : نبات يكون باليمن لا يحتاج الذي يأكله أن يشرب عليه الماء . قال الأصمعي : التجديف هو الكفر بالنعم .

--> ( 1 ) التكملة من اللسان .