الجوهري

1532

الصحاح

والعليق ، مثال القبيط : نبت يتعلق بالشجر ، يقال له بالفارسية " سرند " ، وربما قالوا العليقى ، مثال القبيطى . والعولق : الغول ، والكلبة الحريصة . وقولهم : هذا حديث طويل العولق ، أي طويل الذنب . وأعلق أظفاره في الشئ ، أي أنشبها . والاعلاق : إرسال العلق على الموضع ليمص الدم . وفى الحديث : " اللدود أحب إلى من الاعلاق " . والاعلاق أيضا : الدغر . يقال : أعلقت المرأة ولها من العذرة ، إذا رفعتها بيدها . وأعلقت القوس ، أي جعلت لها علاقة . وقولهم للرجل : أعلقت وأفلقت : أي جئت بعلق فلق ، وهي الداهية ، لا تجرى مثال عمر . ويقال العلق : الجمع الكثير . ويقال للصائد : أعلقت فأدرك . أي علق الصيد في حبالتك . وعلقت الشئ تعليقا . وعلق الرجل امرأة ، من علاقة الحب . قال الأعشى : علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري وعلق أخرى غيرها الرجل واعتلقه ، أي أحبه . والمعلقة من النساء : التي فقد زوجها . وقال تعالى : { فتذروها كالمعلقة } . وتعلقه وتعلق به ، بمعنى . ويقال أيضا : تعلقته ، بمعنى علقته . ومنه قول عبيد الله بن زياد لأبي الأسود الدؤلي : " لو تعلقت معاذة " ، يريد لو علقت على نفسك معاذة لئلا تصيبك عين . وقولهم : " ليس المتعلق كالمتأنق " أي ليس من يتبلغ بالشئ اليسير كمن يتأنق ويأكل ما يشاء . وعلقى : نبت ( 1 ) ، قال سيبويه يكون واحدا وجمعا ، وألفه للتأنيث فلا ينون . قال العجاج يصف ثورا : * فحط في علقى وفى مكور *

--> ( 1 ) قوله " وعلقى نبت " في القاموس : والعلقى كسكرى : نبت يكون واحدا وجمعا ، قضبانه دقاق عسر رضها ، يتخذ منه المكانس ، ويشرب طبيخه للاستسقاء . ( 2 ) بعده : * بين توارى الشمس والذرور * وقال غيره : ألفه للالحاق وينون ، الواحدة علقاة . وبعير عالق : يرعى العلقي .