الجوهري

1524

الصحاح

وأعرق الرجل ، أي صار عريقا ، وهو الذي له عرق في الكرم ، وكذلك الفرس . فلان معرق يقال ذلك في اللؤم والكرم جميعا . وقد أعرق فيه أعمامه وأخواله . ويقال : " إن امرأ ليس بينه وبين آدم أب حي لمعرق له في الموت " كما يقال لمعرق له في الكرم ، أي له عرق في ذلك ، يموت لا محالة . وأعرق الشجر والنبات ، إذا امتدت عروقه في الأرض . وعرق فلان في الأرض يعرق عروقا ، مثال جلس جلوسا ، أي ذهب . وعارق : اسم شاعر من طيئ ( 1 ) ، سمى بذلك لقوله : * لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه ( 2 ) * وأعرقت الشراب فهو معرق ( 3 ) أي فيه عرق من الماء ليس بالكثير . وعرقت الشراب تعريقا ، إذا مزجته من غير أن تبالغ فيه . ومنه طلاء معرق . ويقال أيضا رجل معرق ( 1 ) الخدين ، إذا كان قليل لحم الخدين . ويقال : عرق في الاناء ، أي اجعل فيه دون الملء . وعرقت في الدلو ، إذا استقيت فيها دون الملء . قال الراجز : لا تملأ الدلو وعرق فيها ألا ترى حبار من يسقيها وعرقوة الدلو بفتح العين ، ولا تقل عرقوة وإنما تضم فعلوة إذا كان ثانيه نون ، مثل عنصوة . والعرقوتان : الخشبتان اللتان تعرضان على الدلو كالصليب ، والجمع العراقي . قال ( 2 ) : * خذلت ، منها العراقي فانجذم ( 3 ) * أراد بقوله " منها " الدلو ، وبقوله " انجذم "

--> ( 1 ) هو لقب قيس بن جروة الطائي . ( 2 ) صدره : * لئن لم تغير بعض ما قد صنعتهم * ( 3 ) وزاد في القاموس : ومعرق ، كمعظم ومكرم ، ومعروق . ( 1 ) ومعترق ومعروق . قاموس . ( 2 ) عدى بن زيد . ( 3 ) قبله : فحملنا فارسا في كفه راعبي في رديني أصم وأمرناه به من بينها بعد ما انصاع مصرا أو كصم فهي كالدلو بكف المستقى . . .