الجوهري
1332
الصحاح
وكريمة من آل قيس ألفته حتى تبذخ فارتقى الاعلام أي رب كريمة . والهاء للمبالغة . أي فارتقى إلى الاعلام ، فحذف " إلى " وهو يريده . وآلفت القوم إيلافا ، أي كملتهم ألفا ، وآلفوهم أيضا بأنفسهم . وكذلك آلفت الدارهم وآلفت هي . والألف : الأليف . يقال : حنت الألف إلى الألف . وجمع الأليف آلائف ، مثل تبيع وتبائع وأفيل وأفائل . قال ذو الرمة : فأصبح البكر فردا من ألائفه ( 1 ) يرتاد أحلية أعجازها شذب والألاف : جمع آلف مثل كافر وكفار . وفلان قد ألف هذا الموضع بالكسر يألفه إلفا ، وآلفه إياه غيره . ويقال أيضا : آلفت الموضع أولفه إيلافا ، وكذلك آلفت الموضع أؤالفه مؤالفة وإلافا ، فصار صورة أفعل وفاعل في الماضي واحدا . وألفت بين الشيئين تأليفا ، فنألفا وأتلفا . ويقال أيضا : ألف مؤلفة ، أي مكملة . وتألفته على الاسلام . ومنه المؤلفة قلوبهم . وقوله تعالى : { لإيلاف قريش إيلافهم } يقول تعالى : أهلكت أصحاب الفيل لأولف قريشا مكة ، ولتؤلف قريش رحلة الشتاء والصيف ، أي تجمع بينهما ، إذا فرغوا من ذه أخذوا في ذه . وهذا كما تقول : ضربته لكذا لكذا ، بحذف الواو . [ أنف ] الانف للانسان وغيره . والجمع آنف وأنوف وآناف . وأنف كل شئ : أوله . وأنف الناب : طرفه حين يطلع . وأنف الجبل : نادر يشخص منه . وأنف البرد : أشده ، عن يعقوب . ويقال : جاء يعدو أنف الشد ، أي أشد العدو . قال : والأنافي : العظيم الانف . والأنوف : المرأة الطيبة ريح الانف . وأنفت الرجل : ضربت أنفه . ويقال : آنفه الماء ، بلغ أنفه ، وذلك إذا نزل في النهر . وروضة أنف بالضم ، أي لم يرعها أحد . قال : وأنفت الإبل ، إذا وطئت كلا أنفا ، وهو الذي لم يرع . وآنفتها أنا فهي مؤنفة إذا تتبعت بها أنف المرعى .
--> ( 1 ) يروى : " من صواحبه " ، " من حلائله " . ويرتاد : يطلب ، والأحلية : جمع حلي ، وهو ضرب من النصي اليابس منه وأعجازها : أصولها . وشذب : متفرقة . النصي : نبت ما دام رطبا ، فإذا ابيض فهو الطريفة ، فإذا ضخم ويبس فهو الحلي .