الجوهري

1481

الصحاح

[ رزق ] الرزق ( 1 ) : ما ينتفع به والجمع الأرزاق . والرزق العطاء ، وهو مصدر قولك : رزقه الله . والرزقة بالفتح : المرة الواحدة ، والجمع الرزقات ، وهي أطماع الجند . وارتزق الجند ، أي أخذوا أرزاقهم . وقوله تعالى : { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } أي شكر رزقكم . هذا كقوله { واسأل القرية } يعنى أهلها . وقد يسمى المطر رزقا ، وذلك قوله عز وجل : [ وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض ] : وقال عز وجل [ وفى السماء رزقكم ] وهو اتساع في اللغة ، كما يقال : التمر في قعر القليب ، يعنى به سقى النخل . ورجل مرزوق ، أي مجدود . والرازقية : ثياب كتان بيض . قال لبيد يصف ظروف الخمر : لها غلل من رازقي وكرسف بأيمان عجم ينصفون المقاولا أي يخدمون الأقيال . [ رزدق ] الرزداق : لغة في تعريب الرستاق والرزداق : السطر من النخل ، والصف من الناس . وهو معرب ، وأصله بالفارسية " رسته " . قال رؤبة : * ضوابعا نرمي بهن الرزدقا ( 1 ) * [ رستق ] الرستاق فارسي معرب ، ألحقوه بقرطاس ، ويقال : رزداق ورسداق ، والجمع ، الرساتيق ، وهي السواد . قال ابن ميادة : هلا اشتريت حنطة بالرستاق ( 2 ) سمراء مما درس ابن مخراق [ رشق ] الرشق : الرمي وقد رشقته بالنبل أرشقه رشقا . والرشق بالكسر الاسم ، وهو الوجه من الرمي ، فإذا رمى القوم بأجمعهم في جهة واحدة قالوا : رمينا رشقا . قال أبو زبيد :

--> ( 1 ) رزقه الله يرزقه بالضم رزقا . قال الأزهري يقال رزق الله الخلق رزقا بكسر الراء ، والمصدر الحقيقي رزقا ، والاسم يوضع موضع المصدر . عن المختار . ( 1 ) قبله في مخطوطتنا : * والعيس يحذرن السياط المشقا * ( 2 ) قبله : * تقول خود ذات طرف براق *