الجوهري
1449
الصحاح
وبرق البصر بالكسر يبرق برقا ، إذا تحير فل يطرف . قال ذو الرمة : ولو أن لقمان الحكيم تعرضت لعينيه مي سافرا كان ( 1 ) يبرق فإذا قلت : برق البصر بالفتح ، فإنما تعنى بريقه إذا شخص . والبروق ساكنة الراء : نبت ، الواحدة بروقة . وفى المثل : " أشكر من بروقة " ، لأنها تخضر إذا رأت السحاب . وبرقت الغنم بالكسر تبرق برقا ، إذا اشتكت بطونها من أكل البروق . وبرق عينيه تبريقا : أوسعهما وأحد النظر . والإبريق : واحد الأباريق ، فارسي معرب . والإبريق أيضا : السيف الشديد البريق . والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة ، وكذلك البرقاء . وجمع الأبرق أبارق ، وجمع البرقاء برقاوات . والبرقة بالضم ، مثل البرقاء ، والجمع براق . يقال : قنفذ برقة ، كما يقال ضب كدية ، والجمع برق . والأبرق : الجبل الذي فيه لونان . وكل شئ اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق . يقال تيس أبرق ، وعنز برقاء ، حتى أنهم يسمون العين برقاء . قال : ومنحدر ( 1 ) من رأس برقاء حطه مخافة بين ( 2 ) من حبيب مزايل يعنى دمعا انحدر من العين . والبارق : سحاب ذو برق . والسحابة بارقة . والبارقة أيضا : السيوف . وبارق : قبيلة من اليمن ، منهم معقر بن حمار البارقي الشاعر . وبارق : موضع قريب من الكوفة . ومنه قول أسود بن يعفر : أرض الخورنق والسدير وبارق والقصر ذي الشرفات من سنداد ( 3 )
--> ( 1 ) في اللسان : " كاد " ، ولعله الصواب . ( 1 ) في اللسان : " بمنحدر " . ( 2 ) في اللسان : " تذكر " . ( 3 ) قال ابن بري : الذي في شعر الأسود : " أهل الخورنق " بالخفض . وقبله : ماذا أؤمل بعد آل محرق تركوا منازلهم وبعد إياد أهل الخورنق . البيت . وخفضه على البدل من آل . وإن صحت الرواية بأرض ، فينبغي أن تكون منصوبة ، بدلا من منازلهم .