الجوهري
1418
الصحاح
والقعف : لغة في القحف ، وهو اشتفافك ما في الاناء أجمع . [ قفف ] القف بالفتح : يبيس أحرار البقول وذكورها . يقال للثوب إذا جف بعد الغسل : قد قف قفوفا . قال الأصمعي : قف العشب ، إذا اشتد يبسه . يقال : الإبل فيما شاءت من جفيف وقفيف . وقف شعري ( 1 ) ، أي قام من الفزع . والقفاف : الذي يسرق الدراهم بين أصابعه . وقد قف يقف . والقف : ما ارتفع من متن الأرض ، وكذلك القفة ، والجمع قفاف . وقولهم : كبر فلان حتى صار كأنه قفة . قال الأصمعي : هي الشجرة اليابسة البالية . والقفة : القرعة اليابسة ، وربما اتخذ من خوص ونحوه كهيئتها تجعل فيه المرأة قطنها . واستقف الشيخ ، أي انضم وتشنج . وأقفت الدجاجة إقفافا ، إذا انقطع بيضها . هذا قول الأصمعي . وقال الكسائي : جمعها في بطنها ( 2 ) . وقفقف الرجل ، أي ارتعد من البرد ، قفقفة . وأما قول ابن أحمر يصف ظليما : يظل ( 1 ) يحفهن بقفقفيه ويلحفهن هفهافا ثخينا فيريد أنه يحف بيضه بجناحيه ويجعل جناحه لها كاللحاف ، وهو رقيق مع ثخنه . [ قلف ] رجل أقلف بين القلف ، وهو الذي لم يختن . والقلفة بالضم : الغرلة . أنشدني أبو الغوث : كأنما حثرمة ابن غابن قلفة طفل تحت موسى خاتن وقلفها الخاتن قلفا ( 2 ) : قطعها . وتزعم العرب أن الغلام إذا ولد في القمراء قسحت قلفته فصار كالمختون . قال الشاعر ( 3 ) : إني حلفت يمينا غير كاذبة لأنت أقلف إلا ما جنى القمر ( 4 )
--> ( 1 ) قف شعره يقف قفوفا . ( 2 ) وفى اللسان : " وقيل جمعت البيض في بطنها " . ( 1 ) في اللسان : " فظل " . ( 2 ) قلف من باب ضرب . ( 3 ) امرؤ القيس ، قالوا : دخل مع قيصر الحمام فرآه أقلف . ( 4 ) بعده . إذا طعنت به مالت عمامته كما تجمع تحت الفلكة الوبر