الجوهري

1310

الصحاح

فصل الياء [ يدع ] الأيدع : الزعفران . قال رؤبة : * كما اتقى محرم حج أيدعا ( 1 ) * وهذا ينصرف ، فإن سميت به رجلا لم تصرفه في المعرفة للتعريف ووزن الفعل ، وصرفته في النكرة مثل أفكل . ويدعت الشئ أيدعه تيديعا ، أي صبغته بالزعفران . وأيدع الحج على نفسه ، أي أوجبه ، وكذلك إذا تطيب لاحرامه . وميدوع : اسم فرس عبد الحارث بن ضرار ابن عمرو بن مالك الضبي . وقال : تشكى الغزو ميدوع وأضحى * كأشلاء اللحام به كدوح ( 2 ) * فلا تجزع من الحدثان إني * أكر الغزو إذ جلب القروح * [ يرع ] اليراع : جمع يراعة ، وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار . واليراع : القصب . واليراعة : القصبة . ويقال للجبان يراع ويراعة . وأما قول أبى ذؤيب يصف مزمارا : سبى من يراعته نفاه * أتى مده صخر ولوب * فيقال إنه أراد باليراعة الأجمة . [ يفع ] اليفاع : ما ارتفع من الأرض . وأيفع الغلام ، أي ارتفع ، وهو يافع ولا يقال موفع ، وهو من النوادر . وغلام يفع ويفعة ( 1 ) أيضا ، وغلمان أيفاع ويفعة أيضا . [ ينع ] ينع الثمر يينع ويينع ينعا وينعا وينوعا ، أي نضج . وأينع مثله . ولم تسقط الياء في المستقبل لتقويها بأختها . وقرئ { وينعه } و { ينعه } ، وهو مثل النضج والنضج . والينيع واليانع ، مثل النضيج والناضج . قال عمرو بن معدي بن كرب : كأن على عوارضهن راحا * يفض ( 2 ) عليه رمان ينيع * وجمع اليانع ينع ، مثل صاحب وصحب ، عن ابن كيسان .

--> ( 1 ) قبله : * أبيت من ذاك العفاف الأودعا * وبعده : * أين امرؤ ذو مرأة تمتعا * أي تسفه وجاء بما يستحيا منه . ( 2 ) في اللسان : " به فدوح " . ( 1 ) قال في ديوان الأدب : غلام يفعة أي أشرف على البلوغ ، أي كما يقال مراهق . قاله نصر . ( 2 ) في المطبوعة الأولى " يغض " والصواب من اللسان والأساس .