الجوهري
1279
الصحاح
والتطع : شرب جميع ما في الاناء أو الحوض ، كأنه لحسه . واللطع بالتحريك : بياض في باطن الشفة ، وأكثر ما يعتري ذلك السودان . واللطع أيضا : تحات الأسنان إلا أسناخها . رجل ألطع وامرأة لطعاء . قال الراجز : * عجيز لطعاء دردبيس ( 1 ) * واللطعاء : أيضا القليلة لحم الفرج ، ذكره ابن دريد . [ لعع ] اللعاع : نبت ناعم في أول ما يبدو . وقال الأصمعي : ومنه قيل : " الدنيا لعاعة " . وأنشد لابن مقبل ( 2 ) : كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * ورجرج بين لحييها خناطيل ( 3 ) * وألعت الأرض تلع إلعاعا ، إذا أنبتتها . فإن أردت أنك تناولتها قلت : تلعيتها ، وخرجنا نتلعى ، وأصلها تلععتها ، فكرهوا ثلاث عينات ، فأبدلوا من الأخيرة ياء . وقال أبو عمرو : اللعاعة : الكلأ الخفيف رعى أو لم يرع . واللعلع : السراب . ولعلعته : بصيصه . ولعلع : جبل كانت به وقعة . قال الشاعر ( 1 ) : لقد ذاق منا عامر يوم لعلع * حساما إذا ما هز بالكف صمما * وتلعلع فلان من الجوع ، أي تضور . واللعيعة : خبز الجاورس . ولعلعت عظمه فتلعلع ، أي كسرته فتكسر . [ لفع ] لفع رأسه تلفيعا ، أي غطاه . ولفعت المزادة أيضا : قلبتها . وتلفعت المرأة بمرصها ، أي تلفحت به . واللفاع ( 2 ) : ما يتلفع به . قال الشاعر ( 3 ) : لم تتلفع بفضل مئزرها * دعد ولم تغذ دعد بالعلب * وتلفع لرجل بالثوب ، والشجر بالورق ،
--> ( 1 ) قبله : * جاءتك في شوذرها تميس * وبعده : * أحسن منها منظرا إبليس * ( 2 ) وتروى أيضا لجران العود ، ولم توجد في ديوانه . ( 3 ) الحوذان بالفتح : نبات سهلي حلو طيب الطعم يرتفع قدر الذراع ، له زهرة حمراء في أصلها صفرة ، وورقته مدورة ، الواحدة حوذانة . يسحطها بالحاء : يذبحها . والرجرج : اللعاب يترجرج . وخناطيل : قطع متفرقة . ( 1 ) حميد بن ثور . ( 2 ) والملفعة أيضا بكسر أولهما . ( 3 ) وضاح اليمن ، وقيل جرير .