الجوهري

1276

الصحاح

ألم أظلف عن الشعراء عرضي * كما ظلف الوسيقة بالكراع * وكراع الغميم : موضع معروف بناحية الحجاز . والكراع : اسم يجمع الخيل نفسها ( 1 ) . [ كرسع ] الكرسوع : طرف الزند الذي يلي الخنصر ، وهو الناتئ عند الرسغ . [ كسع ] الكسع أن تضرب دبر الانسان بيدك أو بصدر قدمك . يقال : اتبع فلان أدبارهم يكسعهم بالسيف ، مثل يكسؤهم ، أي يطردهم . ومنه قول الشاعر ( 2 ) : * كسع الشتاء بسبعة غبر ( 3 ) * والكسع : سرعة المر . يقال : كسعه بكذا ، إذا جعله تابعا له ومذهبا ( 1 ) ووردت الخيول يكسع بعضها بعضا . والكسع : بياض في أطراف الثنة ، يقال : فرس أكسع بين الكسع . وكسعت الناقة بغبرها ، أي ضربت خلفها بالماء البارد ليتراد اللبن في ظهرها ويبقى لها طرقها ، وذلك إذا خفت عليها الجدب في العام القابل . قال الحارث بن حلزة : لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدرى من الناتج ( 2 ) * ومنه قيل رجل مكسع ، وهو من نعت الرجل العزب إذا لم يتزوج . وتفسيره : ردت بقيته في ظهره . قال الراجز : والله لا يخرجها من قعره * إلا فتى مكسع بغبره * واكتسع الكلب بذنبه ، إذا استثفر به . والكسعة : الحمير : والكسعوم بالحميرية : الحمار ، والميم زائدة . وكسع : حي من اليمن ، ومنه قولهم : " ندامة

--> ( 1 ) ورجلا الجندب : كراعاه . ( 2 ) هو أبو شبل الأعرابي . ( 3 ) بعده : . . . أيام شهلتنا من الشهر * فإذا انقضت أيام شهلتنا * صن وصنبر مع الوبر * وبآمر وأخيه مؤتمر * ومعلل وبمطفئ الجمر * ذهب الشتاء موليا هربا * وأتتك وافدة من النجر * ( 1 ) في اللسان " ومذهبا به " . ( 2 ) بعده : واحلب لأضيافك ألبانها * فإن شر اللبن الوالج *