الجوهري
1255
الصحاح
ويقال في التعجب : طمع الرجل فلان بضم الميم ، أي صار كثير الطمع . وخرجت المرأة فلانة ، إذا صارت كثيرة الخروج . وقضو القاضي فلان . وكذلك التعجب في كل شئ ، إلا ما قالوا في نعم وبئس رواية تروى عنهم غير لازمة لقياس التعجب ، لان صور التعجب ثلاث : ما أحسن زيدا وأسمع به وكبرت كلمة . وقد شذ عنها نعم وبئس . والطمع : رزق الجند . يقال : أمر لهم الأمير بأطماعهم ، أي بأرزاقهم . وامرأة مطماع : تطمع ولا تمكن . [ طوع ] فلان طوع يديك ، أي منقاد لك . وفرس طوع العنان ، إذا كان سلسا . والاستطاعة : الإطاقة . وربما قالوا اسطاع يسطيع ، يحذفون التاء استثقالا لها مع الطاء ، ويكرهون إدغام التاء فيها فتحرك السين وهي لا تحرك أبدا . وقرأ حمزة : { فما اسطاعوا أن أن يظهروه } بالادغام وجمع بين ساكنين . وذكر الأخفش أن بعض العرب يقول : استاع يستيع ، فيحذف الطاء استثقالا وهو يريد : استطاع يستطيع . قال : وبعض يقول : أسطاع يسطيع بقطع الألف ، وهو يريد أن يقول أطاع يطيع ويجعل السين عوضا من ذهاب حركة عين الفعل . ويقال : تطاوع لهذا الامر حتى تستطيعه ، وتطوع ، أي تكلف استطاعته . والتطوع بالشئ : التبرع به . وقوله تعالى : { فطوعت له نفسه قتل أخيه } قال الأخفش : هو مثل طوقت له ، ومعناه رخصت وسهلت . والمطوعة : الذين يتطوعون بالجهاد ، ومنه قوله تعالى : { الذين يلمزون المطوعين } ، وأصله المتطوعين فأدغم . والمطاوعة : الموافقة ، والنحويون ربما سموا الفعل اللازم مطاوعا . ورجل مطواع ، أي مطيع . وفلان حسن الطواعية لك ، مثال الثمانية ، أي حسن الطاعة لك . وطاع له يطوع ، إذا انقاد . ولسانه لا يطوع بكذا ، أي لا يتابعه . ويقال : جاء فلان طائعا غير مكره ، والجمع طوع . قال أبو يوسف : يقال قد أطاع النخل والشجر ، إذا أدرك ثمره وأمكن أن يجتنى . وقد أطاع له المرتع ، أي اتسع له وأمكنه من الرعى . قال أوس بن حجر :