الجوهري
825
الصحاح
والمنخور لغة في المنخر . قال الراجز ( 1 ) : يستوعب البوعين من جريره ( 2 ) * من لد لحييه إلى منخوره ( 3 ) - الأصمعي : النخور من النوق : التي لا تدر حتى يضرب أنفها . ويقال حتى تدخل إصبعك في أنفها . والنخوري : الواسع الإحليل . والنخير : صوت بالأنف . تقول منه : نخر ينخر وينخر ، نخرا ونخيرا . والناخر من العظام : الذي تدخل الريح فيه ثم تخرج منه ولها نخير . ويقال : ما بها ناخر ، أي ما بها أحد . حكاه يعقوب عن الباهلي . [ ندر ] ندر الشئ يندر ندرا ( 4 ) : سقط وشذ . ومنه النوادر . وأندره غيره ، أي أسقطه . يقال : أندر من الحساب كذا . وضرب يده بالسيف فأندرها . وقول الشاعر ( 5 ) * وإذا الكماة تنادروا طعن الكلى * ندر البكارة في الجزاء المضعف - يقول : أهدرت دماؤهم كما تندر البكارة في الدية ، وهي جمع بكر من الإبل . وقولهم : لقيته في الندرة والندرة ، أي فيما بين الأيام . وكذلك لقيته في الندرى ، بالتحريك . وإن شئت : لقيته في ندري ، بلا ألف ولام . والأندر : البيدر ، بلغة أهل الشام . والجمع الا نادر . وقال : يدق معزاء الطريق العادر * دق الدياس عرم الا نادر - والأندر : اسم قرية بالشام ، تقول إذا نسبت إليها ، هؤلاء الأندريون . وقول عمرو بن كلثوم : ألا هبي بصحنك فاصبحينا * ولا تبقى خمور الأندرينا ( 1 ) - لما نسب الخمر إلى أهل القرية اجتمعت ثلاث ياءات فخففها للضرورة ، كما قال آخر : * وما علمي بسحر البابلينا * [ نذر ] الانذار : الابلاغ ، ولا يكون إلا في التخويف . والاسم النذر ، ومنه قوله تعالى : * ( فكيف كان عذابي ونذر ) * ، أي إنذاري .
--> ( 1 ) غيلان بن حريث . ( 2 ) في المطبوعة الأولى : " النوعين من خريره " ، صوابه من اللسان . ( 3 ) قال ابن بري : صواب إنشاده كما أنشده سيبويه : " إلى منحوره " بالحاء . ( 4 ) في القاموس واللسان : " ندورا " . ( 5 ) أبو كبير الهذلي . ( 1 ) أندرين بهذه الصيغة : قرية كانت في جنوبي حلب . وإياها عنى عمرو ، كما في معجم البلدان .