الجوهري
763
الصحاح
وعير العين : جفنها . ومنه قولهم : فعلت ذاك قبل عير وما جرى ، أي قبل لحظ العين . قال أبو عبيدة : ولا يقال أفعل . قال الحارث بن حلزة . زعموا أن كل من ضرب العير * موال لنا وأنى الولاء - قال أبو عمرو بن العلاء : ذهب من كان يعرف هذا البيت ( 1 ) . ويقال : ما أدرى أي من ضرب العير هو ، أي أي الناس هو ، حكاه يعقوب . وعير القوم : سيدهم . وقولهم : " عير بعير وزيادة عشرة " ، كان الخليفة من بنى أمية إذا مات وقام آخر زاد في أرزاقهم عشرة دراهم . والعير : الوتد . وعير : جبل المدينة . وفى الحديث : " أنه حرم ما عير إلى ثور " . وعير النصل : الناتئ منه في وسطه . وكذلك عير الكتف . وعير القدم : الشاخص في ظهرها . وعير الاذن : الوتد الذي في باطنها . وعير الورقة : الخط في وسطها . وعير السراة : طائر كهيئة الحمامة . ويقال للموضوع الذي لا خير فيه : هو كجوف عير ، لأنه لا شئ في جوفه ينتفع به . ويقال : أصله قولهم : أخلى من جوف حمار ، وقد فسرناه . ويقال : العير ها هنا : الطبل . وقصيدة عائرة ، أي سائرة . ويقال : ما قالت العرب بيتا أعير من كذا ، أي أسير . وفلان عيير وحده ، أي معجب برأيه ، وهو ذم . وإن شئت كسرت أوله مثل شييخ وشييخ . ولا تقل عوير ولا شويخ . وعار في الأرض يعير ، أي ذهب . والعائرة : الناقة تخرج من الإبل إلى الأخرى ليضربها الفحل . والجمل عائر : يترك الشول إلى أخرى . وعار الفرس ، أي انفلت وذهب هاهنا وهاهنا ، من مرحه . وأعاره صاحبه فهو معار . ومنه قول الطرماح ( 1 ) : وجدنا في كتاب بنى تميم * أحق الخيل بالركض المعار ( 2 ) -
--> ( 1 ) في اللسان : قيل معناه : كل من ضرب بجفن على عير - والعير إنسان العين - وقيل يعنى الوتد ، أي من ضرب وتدا من أهل العمد . وقيل : يعنى إيادا لأنهم أصحاب حمير . وقيل : يعنى جبلا . ومنهم من خص فقال : جبلا بالحجاز . ( 1 ) صوابه : بشر بن أبي خازم . وهذا البيت من كلمة مفضلية . ( 2 ) في اللسان : أعيروا خيلكم ثم اركضوها * أحق الخيل بالركض المعار -