الجوهري

716

الصحاح

[ صمر ] الصمارى ، بالضم ( 1 ) : الدبر . والصمر بالتحريك : النتن . يقال : يدي من السمك صمرة . والصمر بالضم : الصبر . ويقال : أدهقت الكأس إلى أصبارها وأصمارها ، بمعنى . عن ابن السكيت . ورجل صمير : يابس اللحم على العظام تفوح منه رائحة العرق . [ صنر ] الصنارة : رأس المغزل . وصنارة الحجفة : مقبضها . وأهل اليمن يسمون الاذن : صنارة . [ صور ] الصور : القرن . قال الراجز : لقد نطحناهم غداة الجمعين * نطحا شديدا لا كنطح الصورين - ومنه قوله تعالى : * ( يوم ينفخ في الصور ) * ، قال الكلبي : لا أدرى ما الصور . ويقال : هو جمع صورة ، مثل بسرة وبسر ، أي ينفخ في صور الموتى الأرواح . وقرأ الحسن : * ( يوم ينفخ في الصور ) * . والصور بالكسر الصاد : لغة في الصور جمع صورة . وينشد هذا البيت على هذه اللغة يصف الجواري : أشبهن من بقر الخلصاء أعينها * وهن أحسن من صيرانها صورا - والصيران : جمع صوار ، وهو القطيع من البقر . والصوار أيضا : وعاء المسك . وقد جمعها الشاعر بقوله : إذا لاح الصوار ذكرت ليلى * واذكرها إذا نفخ ( 1 ) الصوار - والصيار لغة فيه . والصور بالتسكين : النخل المجتمع الصغار ، لا واحد له . وقول الشاعر : كأن عرفا مائلا من صوره * بين مقذيه إلى سنوره ( 2 ) - يريد شعر الناصية . ويقال : إني لأجد في رأسي صورة ، وهي شبه الحكة حتى يشتهى أن يفلى رأسه . وصارة : اسم جبل ، ويقال أرض ذات شجر . والصور ، بالتحريك : الميل . ورجل أصور بين الصور ، أي مائل مشتاق

--> ( 1 ) في التهذيب : بالكسر . ( 1 ) في المطبوعة الأولى : " إذا نفخ " صوابه من اللسان والأساس . ( 2 ) في اللسان : كأن جذعا خارجا من صوره * ما بين أذنيه إلى سنوره -