الجوهري

714

الصحاح

والمصغوراء : الصغار . وأرض مصغرة : نبتها صغير لم يطل ، عن ابن السكيت . [ صفر ] الصفرة : لون الأصفر . وقد اصفر الشئ ، واصفار ، وصفره غيره . وأهلك النساء الأصفران : الذهب والزعفران ، ويقال : الورس والزعفران . وفرس أصفر ، وهو الذي يسمى بالفارسية " زرده " . قال الأصمعي : ولا يسمى أصفر حتى يصفر ذنبه وعرفه . وبنو الأصفر : الروم . وربما سمت العرب الأسود أصفر . قال الأعشى : تلك خيلي منه وتلك ركابي * هن صفر أولادها كالزبيب - ويقال : إنه لفي صفرة للذي يعتريه الجنون ، إذا كان في أيام يزول فيها عقله ، لأنهم كانوا يمسحونه بشئ من الزعفران . والصفر بالضم : الذي تعمل منه الأواني . وأبو عبيدة يقوله : بالكسر . والصفر أيضا : الخالي . يقال : بيت صفر من المتاع ، ورجل صفر اليدين وفى الحديث : " إن أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله " . وقد صفر بالكسر . وأصفر الرجل فهو مصفر ، أي افتقر . والصفاريت : الفقراء ، الواحد صفريت قال ذو الرمة : * ولا خور صفاريت ( 1 ) * والتاء زائدة . وصفر : الشهر بعد المحرم . والجمع أصفار . وقال ابن دريد : الصفران شهران من السنة ، سمى أحدهما في الاسلام المحرم . والصفرى في النتاج بعد القيظى . والصفرية : نبات يكون في أول الخريف . والصفرى : المطر يأتي في ذلك الوقت . والصفر فيما تزعم العرب : حية في البطن تعض الانسان إذا جاع ، واللذع الذي يجده عند الجوع من عضه . قال أعشى باهلة يرى يرثي أخاه : لا يتأرى لما في القدر يرقبه * ولا يعض على شرسوفه الصفر - وفى الحديث : " لا صفر ولا هامة " . وقولهم : لا يلتاط هذا بصفرى ، أي لا يلزق بي ولا تقبله نفسي . والصفر أيضا : مصدر قولك صفر الشئ

--> ( 1 ) قال ابن بري : صواب إنشاده : ولا خور - يعنى بالجر - والبيت بكماله : بفتية كسيوف الهند لا ورع * من الشباب ولا خور صفاريت -