الجوهري

700

الصحاح

ويقال للرجل إذا تكلم بما ينكر عليه : جئت بها شعراء ذات وبر . والشعراء : الشجر الكثير ، حكاه أبو عبيد . وبالموصل جبل يقال له شعران . وقال أبو عمرو : سمى بذلك لكثرة شجره . والأشعر : أبو قبيلة من اليمن ، هو أشعر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وتقول العرب : جاءتك الأشعرون ، بحذف ياءي النسب . والشعارير : صغار القثاء ، الواحدة شعرورة . والشعارير : لعبة ، لا تفرد يقولون : لعبنا الشعارير ، وهذا لعب الشعارير . وذهب القوم شعارير ، إذا تفرقوا . قال الأخفش : لا واحد له . والشويعر : لقب محمد بن حمران الجعفي ، لقبه بذلك امرؤ القيس بقوله : أبلغا عنى الشويعر أنى * عمد عين قلدتهن حريما ( 1 ) - [ شغر ] شغر الكلب يشغر ، إذا رفع إحدى رجليه ليبول . وشغر البلد ، أي خلا من الناس . يقال : بلدة شاغرة برجلها ، وذلك إذا لم تمتنع من غارة أحد . وأشغر المنهل ، إذا صار في ناحية من المحجة . واشتغر العدد ، إذا كثر واتسع . قال أبو النجم : وعدد بخ إذا عد اشتغر * كعدد الترب تداني وانتشر - واشتغر على فلان حسابه ، إذا لم يهتد له . واشتغر في الفلاة ، إذا أبعد فيها . وتشغر البعير ، إذا لم يدع جهدا في سيره ، عن أبي عبيد . وشغرت بنى فلان من موضع كذا ، أي أخرجتهم . وأنشد الشيباني : ونحن شغرنا ابني نزار كليهما * وكلبا بوقع مرهب متقارب - والشغار بكسر الشين : نكاح كان في الجاهلية ، وهو أن يقول الرجل لآخر : زوجني ابنتك أو أختك على أن أزوجك أختي أو ابنتي ، على أن صداق كل واحدة منهما بضع الأخرى . كأنهما رفعا المهر وأخليا البضع عنه . وفى الحديث : " لا شغار في الاسلام " . وتفرقوا شغر بغر : أي في كل وجه . وهما اسمان جعلا واحدا ، وبنيا على الفتح .

--> ( 1 ) في المطبوعة الأولى : " جريما " تحريف . وحريم بالحاء المهملة ، وهو جد الشويعر .