الجوهري

455

الصحاح

أرى إبلي عافت جدود فلم تذق * بها قطرة إلا تحلة مقسم - [ جرد ] الجرد : فضاء لا نبات فيه . قال أبو ذؤيب يصف حمار وحش وأنه يأتي الماء ليلا فيشرب : يقضى لبانته بالليل ثم إذا * أضحى تيمم حزما حوله جرد - والجرد في قول الراجز ( 1 ) : يا ريها اليوم على مبين * على مبين جرد القصيم - اسم موضع ببلاد بنى تميم . وأرض جردة وفضاء أجرد : لا نبات فيه ، والجمع الأجارد . وأجارد بالضم : موضع . ورجل أجرد بين الجرد : لا شعر عليه . وفرس أجرد ، وذلك إذا رقت شعرته وقصرت ، وهو مدح . وقول أبى ذؤيب : تدلى عليها بين سب وخيطة * بجرداء مثل الوكف يكبوا غرابها - يعنى صخرة ملساء . والجريد : الذي يجرد عنه الخوص . ولا يسمى جريدا ما دام عليه الخوص ، وإنما يسمى سعفا ، الواحدة جريدة . وكل شئ قشرته عن شئ فقد جردته عنه . والمقشور مجرود . وما قشر عنه جرادة . ورجل جارود ، أي مشئوم . وسنة جارود ، أي شديدة المحل . والجارود العبدي : رجل من الصحابة ، واسمه بشر بن عمرو بن عبد القيس . وسمى الجارود لأنه فر بإبله إلى أخواله بنى شيبان وبها داء ، ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها . وفيه قال الشاعر : * كما جرد الجارود بكر بن وائل * والجارودية : فرقة من الزيدية نسبوا إلى أبى الجارود زياد بن أبي زياد . ويقال : جريدة من خيل ، لجماعة جردت من سائرها لوجه . وعام جريد ، أي تام . وقال الكسائي : ما رأيته مذ أجردان ومذ جريدان ، يعنى يومين أو شهرين . والجردة بالضم مستوية منجردة ( 1 ) . ويقال أيضا : فلان حسن الجردة والمجرد والمتجرد ، كقولك : حسن العرية والمعرى ، وهما بمعنى .

--> ( 1 ) هو حنظلة بن مصبح . ( 1 ) في المخطوط : " متجرذة " .