الجوهري
618
الصحاح
والمجاورة : الاعتكاف في المسجد . وفى الحديث : " كان يجاور في العشر الأواخر " . وامرأة الرجل : جارته . قال الأعشى : أجارتنا بيني فإنك طالقه * كذاك أمور الناس غاد وطارقه - والجار : الذي أجرته من أن يظلمه ظالم . قال الهذلي ( 1 ) : وكنت إذا جارى دعا لمضوفة * أشمر حتى ينصف الساق مئزري - واستجاره من فلان فأجاره منه . وأجاره الله من العذاب : أنقذه . وغيث جور ، مثال هجف ، أي شديد صوت الرعد . وبازل جور . قال الراجز : زوجك يا ذات الثنايا الغر * أعيا فنطناه مناط الجر * دوين عكمى بازل جور * ثم شددنا فوقه بمر * [ جهر ] رأيته جهرة ، وكلمته جهرة . وجهرت البئر واجتهرتها ، أي نقيتها وأخرجت ما فيها من الحمأة . وهي بئر مجهورة . وقال : إذا وردنا آجنا جهرناه * أو خاليا من أهله عمرناه - قال الأخفش : تقول العرب : جهرت الركية ، إذا كان ماؤها قد غطى الطين فنقى ذلك حتى يظهر الماء ويصفو . قال : ومنه قوله تعالى : * ( حتى نرى الله جهرة ) * ، أي عيانا يكشف ما بيننا وبينه . والأجهر : الذي لا يبصر في الشمس . يقال : كبش أجهر بين الجهر ، ونعجة جهراء . قال أبو العيال الهذلي : جهراء لا تألوا إذا هي أظهرت * بصرا ولا من عيلة تغنيني - وجهر نا الأرض : سلكناها من غير معرفة . وجهرنا بنى فلان ، أي صبحناهم على غرة . وحكى الفراء جهرت السقاء مخضته . ولبن جهير : لم يمذق بماء . وجهر بالقول : رفع به صوته ، وجهور . وهو رجل جهوري الصوت ، وجهير الصوت تقول منه : جهر الرجل بالضم . وإجهار الكلام : إعلانه . ورجل مجهر بكسر الميم ، إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه . والمجاهرة بالعداوة : المباداة بها . وجهرت الرجل واجتهرته ، إذا رأيته عظيم
--> ( 1 ) هو أبو جندب .