الجوهري

557

الصحاح

* ما كان إلا طلق الاهماد ( 1 ) * وأرض هامدة : لانبات بها . ونبات هامد : يابس . وهمدان : قبيلة من اليمن . [ هند ] هند : اسم امرأة ، يصرف ولا يصرف ، إن شئت جمعته جمع التكسير فقلت هنود ، وإن شئت جمعته جمع السلامة فقلت هندات . وهندتني فلانة ، أي تيمتني بالمغازلة . وقال أعرابي : غرك من هنادة التهنيد * موعدها والباطل الموعود - وهند : اسم بلاد ، والنسبة إليها هندي وهنود ، كقولك زنجي وزنوج . وسيف هندواني وإن شئت ضممت الهاء اتباعا للدال . والمهند : السيف المطبوع من حديد الهند . والهنيدة : المائة من الإبل وغيرها . قال جرير : أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية . * ما في عطائهم من ولا سرف - قال أبو عبيدة : هي اسم لكل مائة . وأنشد لسلمة بن الحارث ( 1 ) : ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها * وتسعين عاما ثم قوم فانصاتا - [ هود ] هاد يهودا هودا : تاب ورجع إلى الحق ، فهو هائد وقوم هود : مثل حائل وحول ، وبازل وبزل . وقال أعرابي : * إني امرؤ من مدحه هائد * قال أبو عبيدة : التهود : التوبة والعمل الصالح . ويقال أيضا : هاد وتهود ، إذا صار يهوديا . والهود : اليهود . وأرادوا باليهود اليهوديين ، ولكنهم حذفوا ياء الإضافة كما قالوا زنجي وزنج ، وإنما عرف على هذا الحد فجمع على قياس شعيرة وشعير ، ثم عرف الجمع بالألف واللام ، ولولا ذلك لم يجز دخول الألف واللام عليه ، لأنه معرفة مؤنث ، فجرى في كلامهم مجرى القبيلة ، ولم يجعل كالحي . وأنشد علي بن سليمان النحوي للأسود ابن يعفر : فرت يهود وأسلمت جيرانها * صمى لما فعلت يهود صمام ( 2 ) - وهود : اسم نبي ينصرف ، تقول : هذه

--> ( 1 ) بعده : وكرنا بالأغرب الجياد * حتى تحاجزن عن الرواد * تحاجز الري ولم تكاد * ( 1 ) في اللسان : لسلمة بن الخرشب الأنماري . ( 2 ) صمى اخرسي يا داهية . وصمام : اسم الداهية علم ، مثل قطام وحذام ، أي صمى يا صمام .