الجوهري

59

الصحاح

وقولهم : كل شئ بشيئة الله ، بكسر الشين مثل شيعة ، أي بمشيئة الله تعالى . الأصمعي : شيأت الرجل على الامر : حملته عليه . وأشاءه لغة في أجاءه ، أي ألجأه . وتميم تقول : " شر ما يشيئك إلى مخة عرقوب " بمعنى يجيئك . قال زهير بن ذؤيب العدوي : فيال تميم صابروا قد أشئتم * إليه وكونوا كالمحربة البسل فصل الصاد [ صأصأ ] صأصأ الجرو ، إذا التمس النظر قبل أن تنفتح عينه ، وفى الحديث : " فقحنا وصأصأتم " . أبو زيد : صأصأت من الرجل ، وتصأصأت مثل : تزأزأت ، إذا فرقت منه . وإذا لم تقبل النخلة اللقاح ولم يكن للبسر نوى قيل : قد صأصأت النخلة . [ صبأ ] صبأت على القوم أصبأ صبأ وصبوءا ، إذا طلعت عليهم . وصبأ ناب البعير صبوءا : طلع حده . وصبأت ثنية الغلام : طلعت . وأصبأ النجم ، أي : طلع الثريا . قال الشاعر يصف قحطا ( 1 ) : وأصبأ النجم في غبراء مظلمة ( 2 ) * كأنه بائس مجتاب أخلاق وصبأ الرجل صبوءا ، إذا خرج من دين إلى دين . قال أبو عبيدة : صبأ من دينه إلى دين آخر كما تصبأ النجوم ، أي تخرج من مطالعها ، وصبأ أيضا ، إذا صار صابئا . والصابئون : جنس من أهل الكتاب . [ صدأ ] صدأ الحديد : وسخه . وقد صدئ يصدأ صدأ ، ويدى من الحديد صدئة ، أي : سهكة . وفلان صاغر صدئ أيضا ، إذا لزمه العار واللوم . وجدي أصدأ بين الصدإ ، إذا كان أسود مشربا حمرة ، وقد صدئ ، وعناق صدآء . والصدأة بالضم : اسم ذلك اللون ، وهي من شيات المعز والخيل . يقال : كميت أصدأ ، إذا علته كدرة . وصداء : حي من اليمن . قال لبيد : فصلقنا في مراد صلقة * وصداء ألحقتهم بالثلل ( 1 ) [ صوأ ] قال الأصمعي : الصاءة مثال الطاعة : ما يخرج من رحم الشاة بعد الولادة من القذى ، يقال : ألقت الشاة صاءتها . وصيأت رأسي تصييئا ، إذا غسلته وثورت وسخه ولم تنقه .

--> ( 1 ) هو سلمة بن حنش الكندي ، وقيل : أثيل العبدي . ( 2 ) في اللسان : " كاسفة " . ( 1 ) في اللسان مادة ( ثلل ) من بعد ذكر البيت أي بالهلاك . ويروى بالثلل أراد الثلال جمع ثلة من الغنم فقصر ، أي أغنام يعنى يرعونها . قال ابن سيده : والصحيح الأول .