الجوهري

50

الصحاح

أخذتها الغدة في مراقها ( 1 ) واستبان حجمها ( 2 ) . قال : ويسمى الحجم درءا ، بالفتح . أبو زيد : أدرأت الناقة بضرعها فهي مدرئ إذا أنزلت اللبن وأرخت ضرعها عند النتاج . [ دفأ ] الدفء : نتاج الإبل وألبانها ، وما ينتفع به منها . قال الله تعالى : ( ولكم فيها دفء ) . وفى الحديث : " لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق ( 3 ) " . والدفء أيضا : السخونة ، تقول منه دفئ الرجل دفاءة ، مثل كره كراهة ، وكذلك : دفئ دفأ ، مثل ظمئ ظمأ ، والاسم : الدفء بالكسر وهو : الشئ الذي يدفئك ، والجمع : الادفاء . تقول : ما عليه دفء ، لأنه اسم ، ولا تقل : ما عليه دفاءة ، لأنه مصدر . وتقول : اقعد في دفء هذا الحائط ، أي : كنه . ورجل دفئ على فعل ، إذا لبس ما يدفئه . وكذلك رجل دفآن ، وامرأة دفأى . وقد أدفأه الثوب ، وتدفأ هو بالثوب واستدفأ به وادفأ به ، وهو افتعل ، أي لبس ما يدفئه . ودفؤت ليلتنا بالضم ، ويوم دفئ على فعيل ، وليلة دفيئة ، وكذلك الثوب والبيت . والمدفئة : الإبل الكثيرة لان بعضها يدفئ بعضا بأنفاسها ، وقد يشدد . والمدفأة : الإبل الكثيرة الأوبار والشحوم ، عن الأصمعي . وأنشد للشماخ : وكيف يضيع صاحب مدفآت * على أثباجهن من الصقيع والدفئى مثال العجمي : المطر الذي يكون بعد الربيع قبل الصيف حين تذهب الكمأة فلا يبقى في الأرض منها شئ ، قال الأصمعي : دفئي ودثئي بالثاء . قال أبو زيد : كل ميرة يمتارونها قبل الصيف فهي دفئية مثال عجمية ، قال : وكذلك النتاج ، قال : وأول الدفئي وقوع الجبهة ، وآخره الصرفة . [ دكأ ] أبو زيد : داكأت القوم مداكاة إذا زاحمتهم . ويقال : داكأت عليه الديون . وتداكأ القوم أي تزاحموا ( 1 ) . [ دنأ ] الدنئ : الخسيس من الرجال الدون . وقد دنأ الرجل يدنأ صار دنيئا ، لا خير فيه ، وإنه لدانئ خبيث ، وما كان دانئا . ولقد دنأ ، ودنؤ أيضا ، دنوءة ودناءة ، أي سفل في فعله ومجن . والدنيئة : النقيصة . والدنأ : الحدب . والأدنأ : الأحدب .

--> ( 1 ) المراق ، بتشديد القاف : المواضع التي ترق جلودها من الجسم . ( 2 ) حجمها : نتوءها . ( 3 ) في الحديث : " لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق " : أي إبلهم وغنمهم . ( 1 ) في ب : " إذا ازدحموا " .