الجوهري
44
الصحاح
أبو زيد : حصأ الصبي من اللبن : إذا امتلأ بطنه ، والجدي : إذا امتلأت إنفحته . قال : وحصأ بها : حبق . [ حضأ ] حضأت النار : سعرتها ، يهمز ولا يهمز . والعود الذي تحرك به النار : محضأ ، على مفعل ، وإذا لم يهمز ، فالعود محضاء على مفعال . [ حطأ ] حطأت به الأرض حطأ : صرعته . وحطأ بسلحه : رمى به . وحطأ بها : حبق . وحطأها : باضعها . وحطأه ، إذا ضرب ظهره بيده مبسوطة . قال ابن عباس : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقفاي فحطأني حطأة ، وقال : اذهب فادع لي فلانا . وحطأت القدر بزبدها ، أي : رمته . أبو زيد : الحطئ على فعيل : الرذال من الرجال ، يقال حطئ نطئ ، اتباع له . والحطيئة : الرجل القصير . قال ثعلب : وسمى الحطيئة لدمامته . الكسائي : عنز حنطئة بفتح النون ، مثال علبطة : أي عريضة ضخمة . [ حبطأ ] رجل حبنطأ وحبنطأة - وحبنطى أيضا بلا همز - : قصير سمين ضخم البطن ، وكذلك المحبنطئ يهمز ولا يهمز ، ويقال : هو الممتلئ غيظا . أبو زيد : احبنطأ الرجل ، إذا انتفخ جوفه . [ حفأ ] الحفأ : أصل البردى الأبيض الرطب وهو يؤكل . [ حكأ ] أحكأت العقدة وأحكيتها ، أي شددتها ، قال عدى بن زيد يصف جارية : أجل ( 1 ) أن الله قد فضلكم * فوق من أحكا صلبا بإزار هذه رواية أبى زيد ، ويروى : " فوق من أحكى بصلب وإزار " ، أي بحسب وعفة . [ حلا ] ابن السكيت : حلات له حلوءا ، على فعول ، إذا حككت له حجرا على حجر ، ثم جعلت الحكاكة على كفك ، وصدأت به المرآة ، ثم كحلته بها . والحلاءة بالضم على فعالة ، مثل الحلوء . والحلاءة أيضا : قشرة الجلد التي يقشرها الدباغ مما يلي اللحم ، تقول حلات الجلد ، إذا قشرته . وفى المثل : " حلات حالئة عن كوعها " ، لأن المرأة الصناع ، ربما استعجلت فقشرت كوعها . والتحلئ بالكسر : ما أفسده السكين من
--> ( 1 ) روى أجل بالفتح والكسر . وقد قرئ ( من أجل ذلك ) بكسر الهمزة ، وقراءة العامة ( من أجل ذلك ) بالفتح . ويعدى بغير " من " قال عدى . . . البيت .