الجوهري

39

الصحاح

[ ثطأ ] ثطئ ثطأ : حمق ( 1 ) . [ ثفأ ] الثفاء على مثال القراء : الخردل ( 2 ) ويقال : هو الحرف ، وهو فعال ، الواحدة ثفاءة . [ ثمأ ] الكسائي : ثمأت ( 3 ) القوم : أطعمتهم الدسم . وثمأت رأسه : شدخته . وثمأت الخبز : ثردته . فصل الجيم [ جأجأ ] جؤجؤ الطائر والسفينة : صدرهما ، والجمع الجآجئ . قال الأموي : جأجأت بالإبل ، إذا دعوتها لتشرب ، فقلت : جئ ، جئ ، والاسم الجئ ، مثال الجيع ، وأصله : جئئ ، قلبت الهمزة الأولى ياء . وأنشد ( 4 ) : وما كان على الجئ * ولا الهئ امتدا حيكا ( 1 ) [ جبأ ] الجبء : واحد الجبأة ، وهي الحمر من الكمأة ، مثاله : فقع ( 2 ) وفقعة ، وغرد وغردة ، وثلاثة أجبؤ . وأجبأت الأرض ، أي كثرت كمأتها ، وهي أرض مجبأة . قال الأحمر : الجبأة هي التي تضرب ( 3 ) إلى الحمرة ، والكمأة هي التي إلى الغبرة والسواد ( 4 ) ، والفقعة البيض ، وبنات أوبر الصغار . وأجبأت الزرع : بعته قبل أن يبدو صلاحه ، وجاء في الحديث بلا همز : " من أجبى فقد أربى " وأصله الهمز . والجبأة مثال الجبهة : القرزوم ( 5 ) ، وهي الخشبة التي يحذو عليها الحذاء . قال الجعدي : في مرفقيه تقارب وله * بركة زور كجبأة الخزم

--> ( 1 ) كجهل وفرح ، كجعل : وطئه ، وكفرح : حمق . وفى نسخة المدينة : ثطأ بسلحه ، وتطأ به وخطأ به ، إذا رمى به ، وضرب به الأرض . ( 2 ) في ( المصباح ) : مثل غراب : حب الرشاد . ولم أجد تعيين الرواية لشراح الجامع الصغير في حديث " ماذا في الامرين من الشفاء الصبر والثفاء " . هل الفاء مشددة على قول ( الصحاح ) ( والقاموس ) كالجمهرة ، أو مخففة على قول المصباح " . قاله نصر . ( 3 ) وزان جعل . ( 4 ) هو معاذ الهراء . ( 1 ) قال ابن بري : " صوابه أن يذكر في جيأ " اه‍ مناوى . ( 2 ) قال سيبويه : ليس ذلك بالقياس . يعنى تكسير فعل على فعلة . ( 3 ) ليست في المطبوعة ، ولكنها في مخطوطة المدينة . ( 4 ) نص الصحاح ، هو قول أبى زيد . وفى قول ابن الأعرابي : إنها السود ، وهي خير الكمأة . وقال أبو حنيفة : الجبأة : هنة بيضاء كأنها كمء . ( تهذيب الصحاح 1 : 8 ) . ( 5 ) والفرزوم بالفاء كعصفور ، أو هي بالقاف ، كما في القاموس .