الجوهري

430

الصحاح

* قلخ الفحول الصيد في أشوالها * وقلاخ ، بالضم : اسم شاعر ، وهو قلاخ بن حزن السعدي . وقال ( 1 ) : أنا القلاخ في بغائي مقسما * أقسمت لا أسأم حتى تسأما ( 2 ) فصل الكاف [ كمخ ] الكامخ : الذي يؤتدم به ، معرب . والكمخ : السلح . وقدم إلى أعرابي خبز وكامخ فلم يعرفه فقيل له : هذا كامخ . فقال : قد علمت أنه كامخ ، أيكم كمخ به ؟ يريد : سلح به . وكمخ بأنفه : تكبر . والاكماخ : جلوس المتعظم . [ كوخ ] الكوخ بالضم : بيت من قصب بلا كوة . والجمع الأكواخ . فصل اللام [ لبخ ] اللباخية بالضم : المرأة التامة ، كأنها منسوبة إلى اللباخ . [ لخخ ] لخت عينه ، أي كثر دمعها . قال الراجز : لا خير في الشيخ إذا ما جخى ( 1 ) * وسال غرب عينه ولخا والتخ عليهم أمرهم : اختلط . والتخ العشب : التف . وسكران ملتخ ، أي مختلط عقله . والعامة تقول ملطخ . واللخلخانية : العجمة في المنطق ، يقال رجل لخلخاني ، إذا كان لا يفصح . [ لطخ ] لطخه بكذا لطخا فتلطخ به ، أي لوثه به فتلوث . ولطخ فلان بشر : رمى به . وفى السماء لطخ من سحاب ، أي قليل . فصل الميم [ مخخ ] المخ : الذي في العظم ، والمخة أخص منه . وفى المثل : " شر ما يجيئك إلى مخة عرقوب " . وجمع المخ مخخة . وربما سموا الدماغ مخا . قال الشاعر : ولا يسرق الكلب السروق نعالنا * ولا ننتقي المخ الذي في الجماجم وخالص كل شئ : مخه . وقد أمخ العظم : جرى فيه المخ . وأمخت

--> ( 1 ) قال ابن بري : الذي ذكره الجوهري ليس هو القلاخ بن حزن كما ذكر ، إنما هو القلاح العنبري . ومقسم غلام القلاخ هذا العنبري ، وكان قد هرب فخرج في طلبه . ( 2 ) في اللسان : " حتى يسأما " . ( 1 ) جخى : انحنى . وفى اللسان : " إذا ما اجلخا " .