الجوهري
397
الصحاح
تقول منه : قلح الرجل بالكسر ، فهو أقلح . وفى المثل : " عود يقلح " أي تنقى أسنانه . وهو في مذهبه مثل مرضت الرجل ، إذا قمت عليه في مرضه ، وقردت البعير : نزعت عنه قراده ، وطنيته ، إذا عالجته من طناه ( 1 ) . والقلحم : المسن من كل شئ ، وهو ملحق بجردحل ، بزيادة ميم . قال الراجز ( 2 ) : * قد كنت قبل الكبر القلحم ( 3 ) * وقال آخر : أنا ابن أوس حية أصما * لا ضرع السن ولا قلحما [ قمح ] القمح : البر . والقمح : مصدر قمحت السويق وغيره بالكسر ، إذا استففته . وكذلك الاقتماح . والقميحة : اسم لما يقتمح من الجوارش وغيره ، كأنه فعيلة من القمح ، وهو البر . والقمحة بالضم : ملء الفم منه . والقمحان بالتشديد ( 4 ) : الورس . والقمحان أيضا : شئ يعلو الخمر كالذريرة . وقمح البعير قموحا ، إذا رفع رأسه عند الحوض وامتنع عن الشرب ، فهو بعير قامح ، والجمع قمح بالتشديد . يقال : شرب فتقمح وانقمح بمعنى ، إذا رفع رأسه وترك الشرب ريا . وقد قامحت إبلك ، إذا وردت ولم تشرب ورفعت رأسها من داء يكون بها أو برد . وهي إبل مقامحة . وبعير مقامح ، وناقة مقامح أيضا . والجمع قماح على غير قياس . قال بشر يصف سفينة : ونحن على جوانبها قعود * نغض الطرف كالإبل القماح والاقماح : رفع الرأس وغض البصر . يقال : أقمحه الغل ، إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه ( 1 ) . وشهرا قماح ( 2 ) : أشد ما يكون من البرد ، سميا بذلك لان الإبل إذا وردت آذاها برد الماء فقامحت . [ قنح ] قنحت الشئ قنحا ، إذا عطفته كالمحجن . والقناحة بالضم مشددة : مفتاح معوج طويل . وقنحت الباب ، إذا أصلحت ذلك عليه .
--> ( 1 ) الطنى : لزوق الطحال والرئة بالأضلاع من الجانب الأيسر . ( 2 ) العجاج . ( 3 ) بعده : * وقبل نخص العضل الزيم * ( 4 ) أي تشديد الميم مفتوحة ومضمومة . ( 1 ) قوله من ضيقه . ومنه قوله تعالى " فهم مقمحون " وقوله عليه السلام لسيدنا على : ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين . ثم جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الاقماع . نقله عاصم أفندي عن البصائر والنهاية . ( 2 ) بوزن كتاب وغراب . اه . قاموس . وقد غلط وانقولى هنا فجعله إقماع بوزن إفعال . قاله نصر .