الجوهري
370
الصحاح
وراح الشئ يراحه ويريحه ، إذا وجد ريحه . وقال الشاعر ( 1 ) . وماء وردت على زورة * كمشي السبنتي يراح الشفيفا ومنه الحديث : " من قتل نفسا معاهدة لم يرح رائحة الجنة " . جعله أبو عبيد من رحت الشئ أراحه . وكان أبو عمرو يقول : " لم يرح " ، يجعله من راح الشئ يريحه . والكسائي يقول : " لم يرح " يجعله من أرحت الشئ فأنا أريحه . والمعنى واحد . وقال الأصمعي : لا أدرى هو من رحت أو من أرحت . وقولهم : " ما له سارحة ولا رائحة " ، أي شئ . وراحت الإبل . وأرحتها أنا ، إذا رددتها إلى المراح . وقول الشاعر ( 2 ) : عاليت أنساعي وجلب الكور * على سراة رائح ممطور يريد بالرائح الثور الوحشي . وهو إذا مطر اشتد عدوه . والمراوحة في العملين : أن يعمل هذا مرة وهذا مرة . وتقول : راوح بين رجليه ، إذا قام على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة . ويقال : إن يديه لتتراوحان بالمعروف . والروح بالتحريك : السعة . قال الشاعر ( 1 ) : * فتخ الشمائل في أيمانهم روح ( 2 ) * والروح أيضا : سعة في الرجلين ، وهو دون الفحج ، إلا أن الا روح تتباعد صدور قدميه وتتدانى عقباه . وكل نعامة روحاء . قال أبو ذؤيب : وزفت الشول من برد العشى كما * زف النعام إلى حفانه الروح وقصعة روحاء ، أي قريبة القعر . وطير روح ، أي متفرقة . قال الأعشى : ما تعيف اليوم في الطير الروح * من غراب البين أو تيس سنح وقيل : هي الرائحة أي مواضعها ، فجمع الرائح على روح ، مثل خادم وخدم . وتروح الشجر ، إذا تفطر بورق بعد إدبار الصيف . وتروح النبت ، أي طال . وتروح الماء ، إذا أخذ ريح غيره لقربه منه . وتروحت بالمروحة . وتروح ، أي راح من الرواح . والارتياح : النشاط . وقولهم : ارتاح الله لفلان ، أي رحمه .
--> ( 1 ) هو صخر الغى الهذلي . ( 2 ) هو العجاج الراجز . ( 1 ) هو المتنخل الهذلي . ( 2 ) صدره : * لكن كبير بن هند يوم ذلكم *