الجوهري

368

الصحاح

ورياح : حي من يربوع . والرياح بالفتح : الراح ، وهي الخمر ، وقال : كأن مكاكي الجواء غديه * نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل ( 1 ) وقد تكون الريح بمعنى الغلبة والقوة . قال الشاعر ( 2 ) : أتنظران قليلا ريث غفلتهم * أو تعدو ان فإن الريح للعادي ومنه قوله تعالى : ( وتذهب ريحكم ) . والروح والراحة من الاستراحة . والروح : نسيم الريح . ويقال أيضا : يوم روح وريوح ، أي طيب . وروح وريحان ، أي رحمة ورزق . والراح : الخمر . والراح : جمع راحة ، وهي الكف . والراح : الارتياح . قال الشاعر ( 3 ) : ولقيت ما لقيت معد كلها * وفقدت راحي في الشباب وخالي أي اختيالي . وتقول : وجدت ريح الشئ ورائحته ، بمعنى . والدهن المروح : المطيب . وفى الحديث : أنه أمر بالإثمد المروح عند النوم . وأراح اللحم ، أي أنتن . وأراح الرجل ، أي مات . قال العجاج : * أراح بعد الغم والتغمم ( 1 ) * وأراح إبله ، أي ردها إلى المراح . وكذلك الترويح ، ولا يكون ذلك إلا بعد الزوال . وأرحت على الرجل حقه ، إذا رددته عليه . وقال : إلا تريحي علينا الحق طائعة * دون القضاة فقاضينا إلى حكم وأراحه الله فاستراح . وأراح الرجل : رجعت إليه نفسه بعد الاعياء . وأراح : تنفس . وقال امرؤ القيس ( 2 ) : لها منخر كوجار الضباع * فمنه تريح إذا تنبهر وأراح القوم : دخلوا في الريح . وأراح الشئ ، أي وجد ريحه . يقال : أراحني الصيد ، إذا وجد ريح الإنسي . وكذلك أروح واستروح واستراح ، كله بمعنى . والرواح : نقيض الصباح ، وهو اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل . وقد يكون مصدر قولك راح يروح رواحا ، وهو نقيض قولك غدا يغدو غدوا .

--> ( 1 ) البيت لامرئ القيس في معلقته . ( 2 ) هو تأبط شرا ، أو السليك بن السلكة ، أو أعشى فهم . ( 3 ) الجميح بن الطماح الأسدي . ( 1 ) يروى : " والتغمغم " ، ويروى لرؤبة . ( 2 ) يصف فرسا .