الجوهري
334
الصحاح
* وللشر بعد القارعات فروج ( 1 ) * أي تفرج وانكشاف . والفرج ساكن في قول امرئ القيس : لها ذنب مثل ذيل العروس * تسد به فرجها من دبر : ما بين رجلي الفرس . والفرجة : التفصي من الهم . وقال أمية ابن أبي الصلت : ربما تكره النفوس من الأمر * له فرجة كحل العقال والفرجة بالضم : فرجة الحائط وما أشبهه . يقال : بينهما فرجة ، أي انفراج . والفرج ، بالكسر : الذي لا يكتم السر ، وكذلك الفرج بضم الفاء والراء . والفرج أيضا : القوس البائنة عن الوتر ، وكذلك الفارج والفريج . ويقال : رجل أفرج بين الفرج ، للذي لا تلتقي أليتاه لعظمهما . وأكثر ما يكون ذلك في الحبشة . والمرأة فرجاء . وفرج الرجل بالكسر فرجا فهو فرج ، أي لا يزال ينكشف فرجه . ويقال أفرج الناس عن طريقه ، أي انكشفوا . وفى الحديث : " لا يترك في الاسلام مفرج " . وكان الأصمعي يقول : هو " مفرح " بالحاء ، وينكر قولهم مفرج بالجيم . وقال أبو عبيد : سمعت محمد بن الحسن يقول : هو يروى بالجيم والحاء . قال : فمن قال مفرج بالجيم فهو القتيل يوجد بأرض فلاة ، لا يكون عند قرية . يقول : فإنه يودى من بيت المال . وقال أبو عبيدة : المفرج بالجيم : الذي يسلم ولا يوالي أحدا ، فإذا جنى جناية كان ذلك على بيت المال ، لأنه لا عاقلة له . والفروجة : واحدة الفراريج . يقال : دجاجة مفرج ، أي ذات فراريج . والفروج بفتح الفاء : القباء ، وفرخ الدجاجة . [ فربج ] افرنبج جلد الجمل ، إذا شوى فيبس أعاليه . [ فزتج ] الفرتاج : سمة من سمات الإبل . [ فشج ] يقال : فشج فبال ، أي فرج بين رجليه ، يفشج . وكذلك فشج تفشيجا . والتفشج مثل التفحج . [ فضج ] فلان يتفضج عرقا ، إذا عرقت أصول شعره ولم يسل ( 1 ) .
--> ( 1 ) وصدره : * ليحسب جلدا أو ليخبر شامت * وقبله : فإني صبرت النفس بعد ابن عنبس * وقد لج من ماء الشؤون لجوج ( 1 ) في اللسان : " ولم يبتل " .