الجوهري

309

الصحاح

وإن كان تام الخلق . وفى الحديث : " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج " ، أن نقصان . وأخدجت الناقة ، إذا جاءت بولدها ناقص الخلق وإن كانت أيامه تامة ، فهي مخدج والولد مخدج . ومنه حديث على رضوان الله عليه في ذي الثدية " مخدج اليد " أي ناقص اليد : قال ابن الأعرابي : أخدجت الشتوة ، أي قل مطرها . [ خدلج ] الخدلجة ، بتشديد اللام : المرأة الممتلئة الذراعين والساقين . [ خرج ] خرج خروجا ومخرجا . وقد يكون المخرج موضع الخروج . يقال : خرج مخرجا حسنا ، وهذا مخرجه . وأما المخرج فقد يكون مصدر قولك أخرجه ، والمفعول به ، واسم المكان والوقت ، تقول : أخرجني مخرج صدق ، وهذا مخرجه ، لان الفعل إذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضمومة ، مثل دحرج وهذا مدحرجنا ، فشبه مخرج ببنات الأربعة . والاستخراج ، كالاستنباط . والخرج والخراج : الإتاوة ( 1 ) ، ويجمع على أخراج ، وأخاريج ، وأخرجة . والخرج : اسم موضع باليمامة . والخرج : السحاب أول ما ينشأ . يقال خرج له خرج حسن . والخرج : خلاف الدخل . وخرجه في الأدب فتخرج ، وهو خريج فلان على فعيل بالتشديد ، مثال عنين ، بمعنى مفعول . وناقة مخترجة ، إذا خرجت على خلقة الجمل . والخرج من الأوعية معروف ، وهو عربي والجمع خرجة ، مثل جحر وجحرة . والخراج : ما يخرج في البدن من القروح . ورجل خرجة ولجة مثال همزة ، أي كثير الخروج والولوج . والخارجي : الذي يسود بنفسه من غير أن يكون له قديم . وبنو الخارجية : قوم من العرب ، النسبة إليهم خارجي . وقولهم : " أسرع من نكاح أم خارجة " . هي امرأة من بجيلة ولدت كثيرا من قبائل العرب كانوا يقولون لها : خطب ، فتقول : نكح ( 1 ) .

--> ( 1 ) قلت : وقرئ قوله تعالى : " أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير " و " أم تسألهم خراجا " . وكذا قوله تعالى " فهل نجعل لك خرجا " وخراجا . اه‍ مختار . ( 1 ) أي كان الخاطب يقوم على باب خبائها ويقول لها خطب بكسر أوله وقد يضم والثاني ساكن على كل ، وكذا في أول نكح وثانيه . وهما كلمتان كانت العرب تتزوج بهما كما سبق للمؤلف اه‍ .