الجوهري
179
الصحاح
والعرب المستعربة هم الذين ليسوا بخلص ، وكذلك المتعربة . والعربية ، هي هذه اللغة . ويعرب بن قحطان أول من تكلم بالعربية ، وهو أبو اليمن كلهم . والعرب والعرب واحد ، مثل العجم والعجم . والعريب : تصغير العرب . وقال أبو الهندي : ومكن ( 1 ) الصباب طعام العريب * ولا تشتهيه نفوس العجم وإنما صغرهم تعظيما كما قال : " أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب " . وعرب لسانه بالضم عروبة ، أي صار عربيا . وأعرب كلامه ، إذا لم يلحن في الاعراب . وأعرب بحجته ، أي أفصح بها ولم يتق أحدا ( 2 ) . قال الكميت : وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقى ومعرب يعنى المفصح بالتفصيل ( 3 ) ، والساكت عنه للتقية . وفى الحديث : " الثيب تعرب عن نفسها " أي تفصح . والمعرب : الذي له خيل عراب . وقال الكسائي : المعرب من الخيل : الذي ليس فيه عرق هجين ، والأنثى معربة . وأعرب الرجل ، أي ولد له ولد عربي اللون . والإبل العراب والخيل العراب : خلاف البخاتي والبراذين . وأعرب الرجل : تكلم بالفحش ، والاسم العرابة . وأعرب سقى القوم ، إذا كان مرة غبا ومرة خمسا ثم قام على وجه واحد . وعرب عليه فعله ، أي قبح . وفى الحديث " عربوا عليه " أي ردوا عليه بالانكار . وعرب منطقه ، أي هذبه من اللحن . وعربت عن القوم ، أي تكلمت عنهم . والتعريب : قطع سعف النخل ، وهو التشذيب . وتعريب الاسم الأعجمي : أن تتفوه به العرب على منهاجها ، تقول : عربته العرب وأعربته أيضا . والعربة ، بالتحريك : النهر الشديد الجرية . والعربة أيضا النفس . قال الشاعر ابن ميادة : لما أتيتك أرجو فضل نائلكم * نفحتني نفحة طابت لها العرب والعرب أيضا : فساد المعدة . يقال عربت معدته بالكسر ، فهي عربة . وعرب أيضا الجرح : نكس وغفر .
--> ( 1 ) المكن ، بالفتح ، وككتف : بيض الضبة والجرادة ونحوهما . ( 2 ) أي لم يحذر أحدا . والتقى في الشعر التالي : من يخاف ويتقى بنى أمية أعداء بني هاشم . ( 3 ) وكذا ورد في اللسان بالصاد المهملة . والوجه " بالتفضيل " .