الجوهري

173

الصحاح

وأطنبت الإبل ، إذا اتبع بعضها بعضا في السير . وأطنبت الريح ، إذا اشتدت في غبار . [ طيب ] الطيب : خلاف الخبيث . وطاب الشئ يطيب طيبة وتطيابا . قال علقمة : يحملن أترجة نضخ العبير بها * كأن تطيابها في الانف مشموم وأطابه غيره وطيبه أيضا . واستطابه : وجده طيبا . والاستطابة أيضا : الاستنجاء . وقولهم : ما أطيبه ، وما أيطبه ، مقلوب عنه . وفعلت ذاك بطيبة نفسي ، إذا لم يكرهك عليه أحد . وتقول : ما به من الطيب ، ولا تقل من الطيبة . وأطعمنا فلان من أطايب الجزور : جمع أطيب ، ولا تقل من مطايب الجزور . والطيب : ما يتطيب به . والأطيبان : الاكل والجماع . وطايبه : أي مازحه . والطاب : الطيب والطيب أيضا ، يقالان جميعا . وقال ( 1 ) يمدح عمرو بن عبد العزيز بن مروان : مقابل الأعراق في الطاب الطاب * بين أبى العاص وآل الخطاب وأبو العاص : جد جده ، وهو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص . وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . والطابة : الخمر . وتمر بالمدينة يقال له عذق ابن طاب ، ورطب ابن طاب . وعذق ابن طاب ، وعذق ابن زيد : ضربان من التمر . وشئ طياب بالضم ، أي طيب جدا . وقال الشاعر : نحن أجدنا دونها الضرابا * إنا وجدنا ماءها طيابا وتقول : هذا شراب مطيبة للنفس ، أي تطيب النفوس إذا شربته . وطوبى : فعلى من الطيب ، قلبوا الياء واوا للضمة قبلها . وتقول : طوبى لك ، وطوباك بالإضافة . قال يعقوب : ولا تقل طوبيك بالياء . وطوبى : اسم شجرة في الجنة . وسبى طيبة ، بكسر الطاء وفتح الياء : صحيح السباء ، لم يكن عن غدر ولا نقض عهد . وطيبة ، على وزن شيبة ( 1 ) : اسم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم . والطوب : الآجر بلغة أهل مصر . وقولهم : طبت به نفسا ، أي طابت نفسي به . فصل الظاء [ ظأب ] أبو زيد : الظأب مهموز : سلف الرجل .

--> ( 1 ) هو كثير بن كثير النوفلي . ( 1 ) وأما طيبة بكسر الطاء ، فهو اسم زمزم .