الجوهري
165
الصحاح
فلست لا نسي ولكن لملاك * تنزل من جو السماء يصوب والتصوب مثله . وصوبت الفرس ، إذا أرسلته في الجري . وقال امرؤ القيس : فصوبته كأنه صوب غبية * على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا ويقال صابه المطر ، أي مطر . وصاب السهم يصوب صيبوبة ، أي قصد ولم يجر . وصاب السهم القرطاس يصيبه صيبا ، لغة في أصابه . وفى المثل : " مع الخواطئ سهم صائب " . وقولهم : دعني وعلى خطئي وصوبي ، أي صوابي . قال الشاعر ( 1 ) : دعيني إنما خطئي وصوبي * على وإن ما أهلكت مال ( 2 ) قوله مال بالرفع ، أي وإن الذي أهلكت إنما هو مال . وأصابه ، أي وجده . وأصابته مصيبة ، أي أخذته ، فهو مصاب . والمصاب : قصب السكر . وأصاب في قوله : وأصاب القرطاس . والمصاب : الإصابة . وقال الشاعر ( 3 ) : أسليم ( 1 ) إن مصابكم رجلا * أهدى السلام تحية ظلم ورجل مصاب وفى عقله صابة ، أي فيه طرف من الجنون . والصواب : نقيض الخطأ . وصوبه ، أي قال له أصبت . واستصوب فعله واستصاب فعله ، بمعنى . وصوب رأسه ، أي خفضه . قال ابن السكيت : وأهل الفلج يسمون الجرين : الصوبة ، وهو موضع التمر . وتقول : دخلت على فلان فإذا الدنانير صوبة بين يديه ، أي مهيلة . والمصيبة : واحدة المصائب . والمصوبة بضم الصاد مثل المصيبة . وأجمعت العرب على همز المصائب وأصله الواو ، كأنهم شبهوا الأصلي بالزائد . ويجمع أيضا على مصاوب وهو الأصل . وقوم صياب ، أي خيار . وقال ( 2 ) :
--> ( 1 ) أوس بن غلفاء . ( 2 ) قبله : ألا قالت أمامة يوم غول * تقطع بابن غلفاء الحبال ( 3 ) الحارث بن خالد المخزومي . ( 1 ) قال ابن بري : الصواب أظليم ترخيم ظليمة ، وهي أم عمران زوجة عبد الله بن مطيع . وكان الحارث ابن خالد بن العاصي المخزومي ينسب بها ، ولما مات زوجها تزوجها . وبعده : أقصيته وأراد سلمكم * فليهنه إذ جاءك السلم في اللسان : " أقصدته " ، " إذ جاءكم فلينفع " . ( 2 ) الراعي ، أو ولده جندل .