الجوهري
156
الصحاح
وشعب الرأس : شأنه الذي يضم قبائله . وفى الرأس أربع قبائل . وتقول : هما شعبان : أي مثلان . والشعب : الصدع في الشئ ، وإصلاحه أيضا الشعب ، ومصلحه الشعاب ، والآلة مشعب . وشعبت الشئ : فرقته . وشعبته : جمعته ، وهو من الأضداد . تقول : التأم شعبهم ، إذا اجتمعوا بعد التفرق ، وتفرق شعبهم ، إذا تفرقوا بعد الاجتماع . قال الطرماح : * شت شعب الحي بعد التئام ( 1 ) * وفى الحديث : " ما هذه الفتيا التي شعبت بها الناس " ، أي فرقتهم . وشعب : جبل باليمن ، وهو ذو شعبين ، نزله حسان بن عمرو الحميري وولده فنسبوا إليه ، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيون ، منهم عامر بن شراحيل الشعبي وعداده في همدان ، ومن كان منهم بالشأم يقال لهم الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم آل ذي شعبين ، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم الأشعوب . والتشعب : التفرق ، والانشعاب مثله . وأشعب الرجل ، إذا مات أو فارق فراقا لا يرجع . قال الشاعر ( 2 ) : * وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا ( 1 ) * أبو عبيد : الشعيب ، والمزادة والراوية والسطيحة شئ واحد . وتيس أشعب بين الشعب ، إذا كان ما بين قرنيه بعيدا جدا ، والجمع شعب . وقال أبو داود : وقصرى شنج الأنسا * ء نباح من الشعب ( 2 ) والشعب بالكسر : الطريق في الجبل ، والجمع الشعاب . وفى المثل : " شغلت شعابي جدواي " أي شغلت كثرة المؤونة عطائي عن الناس . والشعب أيضا : سمة لبني منقر . والشعب أيضا : الحي العظيم . والمشعب : الطريق . وقال ( 3 ) : ومالي إلا آل أحمد شيعة * ومالي إلا مشعب الحق مشعب وانشعب الطريق وأغصان الشجرة ، أي تفرقت . والشعبة بالضم : واحدة الشعب ، وهي
--> ( 1 ) وعجزه : * وشجاك اليوم ربع المقام * ( 2 ) هو النابغة الجعدي . ( 1 ) صدره : * أقامت به ما كان في الدار أهلها * وقال ابن بري : صوابه إنشاده : " وكانوا شعوبا من أناس " أي ممن تلحقه شعوب . ( 2 ) وقبله : له ساقا ظليم * خاضب فوجئ بالرعب ( 3 ) الكميت .