الجوهري
151
الصحاح
شؤبوبه : شدة دفعته . يقول : إذا عدا واشتد عدوه رأيت لجاعرتيه تكسرا . [ شبب ] الشباب : جمع شاب ، وكذلك الشبان . والشباب أيضا : الحداثة ، وكذلك الشبيبة ، وهو خلاف الشيب . تقول : شب الغلام يشب بالكسر ، شبابا وشبيبة . وأشبه ، الله . وأشب الله قرنه بمعنى ، والقرن زيادة في الكلام . وامرأة شبة وشابة بمعنى . وبنو شبابة : قوم بالطائف . وأشب الرجل بنين ، إذا شب أولاده . وأشب لي كذا ، إذا أتيح لي ، وشب أيضا ، على ما لم يسم فاعله فيهما . وقولهم " أعييتني من شب إلى دب " أي من لدن شببت إلى أن دببت على العصا . كما قيل : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال " . ويقال أيضا " من شب إلى دب " يجعل بمنزلة الاسم بإدخال من عليه وإن كان في الأصل فعلا . والتشبيب : النسيب ، يقال : هو يشبب بفلانة ، أي ينسب بها . والشباب بالكسر : نشاط الفرس ورفع يديه جميعا . تقول : شب الفرس يشب ويشب شبابا وشبيبا ، إذا قمص ولعب ، وأشببته أنا ، إذا هيجته ، وكذلك إذا حرن ، يقال : برئت إليك من شبابه وشبيبه ، وعضاضه وعضيضه . الأصمعي : الشبب : المسن من ثيران الوحش الذي انتهى أسنانه : وكذلك الشبوب . تقول منه : أشب الثور فهو مشب ، وربما قالوا : إنه لمشب بكسر الميم . وقال أبو عبيدة : الشبب : الثور الذي انتهى شبابا . أبو عمرو : مررت برجال شببة ، أي شبان . والشب : شئ يشبه الزاج . وشببت النار والحرب أشبها شبا وشبوبا ، إذا أو قدتها . والشبوب بالفتح : ما توقد به النار . ويقال : هذا شبوب لكذا ، أي يزيد فيه ويقويه . وتقول : شعرها يشب لونها ، أي يظهره ويحسنه . ويقال للجميل : إنه لمشبوب . قال ذو الرمة : إذا الأروع المشبوب أضحى كأنه * على الرحل مما منه السير أحمق [ شجب ] شجب بالكسر يشجب شجبا ، أي حزن أو هلك ، فهو شجب . وشجب بالفتح يشجب بالضم شجوبا ، فهو شاجب أي هالك . وشجبه