الجوهري
139
الصحاح
وزيت ركابي لأنه يحمل من الشام على الإبل . والركوب والركوبة : ما يركب . تقول : ماله ركوبة ولا حمولة ولا حلوبة ، أي ما يركبه ويحلبه ويحمل عليه . وقرأت عائشة رضي الله عنها : ( فمنها ركوبتهم ) . وركوبة : ثنية بين مكة والمدينة عند العرج . وطريق ركوب ، أي مركوب . وناقة ركبانة ( 1 ) ، أي تصلح للركوب . وأركب المهر : حان أن يركب . وأركبت الرجل : جعلت له ما يركبه . والراكب من الفسيل : ما ينبت في جذوع النخل وليس له في الأرض عرق . والراكوب : لغة فيه . وارتكاب الذنوب : إتيانها . والركبة معروفة ، وجمع القلة ركبات وركبات وركبات ( 2 ) ، وللكثير ركب . وكذلك جمع كل ما كان على فعلة ، إلا في بنات الياء فإنهم لا يحركون موضع العين منه بالضم ، وكذلك في المضاعف . والأركب : العظيم الركبة . وبعير أركب ، إذا كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى . وركبه يركبه ، مثال كتب يكتب ، إذا ضربه بركبته ، وكذلك إذا ضرب ركبته . والركب ، بالتحريك : منبت العانة . قال الخليل : هو للمرأة خاصة . قال الفراء : هو للرجل والمرأة . وأنشد : لا يقنع الجارية الخضاب * ولا الوشاحان ولا الجلباب من دون أن تلتقي الا ركاب وتقول في تركيب الفص في الخاتم والنصل في السهم : ركبته فتركب ، فهو مركب وركيب . والمركب أيضا : الأصل والمنبت ، يقال : فلان كريم المركب ، أي كريم أصل منصبه في قومه . [ رنب ] الأرنب : واحدة الأرانب . وكساء مؤرنب : خلط غزله بوبر الأرانب . وقالت ليلى الأخيلية تصف القطاة وفراخها : تدلت على حص الرؤوس كأنها * كرات غلام من كساء مؤرنب وهو أحد ما جاء على أصله مثل : * وصاليات ككما يؤثفين ( 1 ) *
--> ( 1 ) وركباة أيضا . ( 2 ) أي بسكون الكاف وضمها وفتحها ، والراء مضمومة فيهن . ويقال لكل شيئين يتكافئان : هما كركبتي العنز ، وذلك أنهما يقعان معا على الأرض إذا ربضت . اه مرتضى . ( 1 ) لخطام المجاشعي . وقبله : لم يبق من آي بها يحلين غير خطام ورماد كنفين وغير ود جاذل أو ودين