الجوهري

133

الصحاح

والربابة أيضا : العهد والميثاق . قال الشاعر علقمة بن عبدة : وكنت امرأ أفضت إليك ربابتي * وقبلك ربتني فضعت ربوب ( 1 ) ومنه قيل للعشور رباب . والأربة : أهل الميثاق . قال أبو ذؤيب : كانت أربتهم بهز وغرهم * عقد الجوار وكانوا معشرا غدرا ( 2 ) والرباب ، بالفتح : سحاب أبيض ، ويقال : إنه السحاب الذي تراه كأنه دون السحاب ، قد يكون أبيض وقد يكون أسود ، الواحدة ربابة . وبه سميت المرأة الرباب . [ رتب ] الرتبة : المنزلة ، وكذلك المرتبة . قال الأصمعي : المرتبة : المرقبة ، وهي أعلى الجبل . وقال الخليل : المراتب في الجبل والصحارى ، وهي الاعلام التي ترتب فيها العيون والرقباء . وتقول : رتبت الشئ ترتيبا . ورتب الشئ يرتب رتوبا ، أي ثبت ، يقال : رتب رتوب الكعب ، أي انتصب انتصابه . وأمر راتب ، أي ثابت ، وأمر ترتب ، على تفعل بضم التاء وفتح العين ( 1 ) ، أي ثابت . قال الشاعر ( 2 ) : * وكان لنا فضل على الناس ترتب ( 3 ) * والرتب : الشدة . قال ذو الرمة يصف الثور الوحشي : تقيظ الرمل حتى هز خلفته ( 4 ) * تروح البرد ما في عيشه رتب يقال : ما في هذا الامر رتب ولا عتب ، أي شدة . والرتب : ما بين السبابة والوسطى ، وقد يسكن . والرتب أيضا : ما أشرف من الأرض ، كالبرزخ . يقال رتبة ورتب ، كقولك درجة ودرج . [ رجب ] رجبته بالكسر ، أي هبته وعظمته ، فهو مرجوب . ومنه سمى رجب ، لأنهم كانوا يعظمونه في الجاهلية ولا يستحلون فيه القتال . وإنما قيل رجب مضر لأنهم كانوا أشد تعظيما له . والجمع أرجاب . وإذا ضموا إليه شعبان قالوا : رجبان .

--> ( 1 ) في اللسان : " ويروى ربوب " يعنى بفتح الراء . ( 2 ) بهز ، وزان قهر : حي من سليم . ( 1 ) وهو أيضا التراب لثباته وطول بقائه ، والعبد السوء . ويقال أيضا بضم التاء والعين فيهما جميعا . ( 2 ) هو زيادة بن زيد العذري . ( 3 ) صدره : * ملكنا ولم نملك وقدنا ولم نقد * ( 4 ) هي النبات يكون في أدبار القيظ .