أحمد حسين يعقوب
27
نظرية عدالة الصحابة
هذا الاعتراف حيث أن انتماء الصحابة لطبقة من الطبقات يحدد شرعا دوره في الأمور السياسية والحقوق ( 1 ) وهذه ليست مسألة اجتهادية لأن الشرع الحنيف بقرآنه وسنته قد وضع معالم تلك الطبقات . ومن هنا فإن ابن سعد تصدى لهذه الناحية فجمع الصحابة في خمس طبقات ( 2 ) . وكذلك فإن الحاكم في مستدركه قسم الصحابة إلى اثنتي عشرة طبقة . طبقات الصحابة كما ذكرهم الحاكم في مستدركه ( 3 ) الطبقة الأولى : الذين أسلموا بمكة قبل الهجرة كالخلفاء الراشدين . الطبقة الثانية : أصحاب دار الندوة . الطبقة الثالثة : مهاجروا الحبشة . الطبقة الرابعة : أصحاب العقبة الأولى . الطبقة الخامسة : أصحاب العقبة الثانية . الطبقة السادسة : أول المهاجرين الذين وصلوا بعد هجرة الرسول للمدينة . الطبقة السابعة : أهل بدر . الطبقة الثامنة : الذين هاجروا بين بدر والحديبية . الطبقة التاسعة : أهل بيعة الرضوان . الطبقة العاشرة : من هاجر بين الحديبية وفتح مكة كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص . الطبقة الحادية عشرة : الطلقاء وهم الذين أسلموا يوم فتح مكة كأبي سفيان ومعاوية . الطبقة الثانية عشرة : صبيان وأطفال رأوه يوم الفتح . فأول الناس إسلاما خديجة ثم علي عليه السلام : تنبأ رسول الله
--> ( 1 ) راجع فتوح البلدان للبلاذري وانظر إلى طريقة عمر بن الخطاب بتسلسل العطايا ومقدارها . ( 2 ) ويمكن لمن أراد التوسع أن يراجع طبقات ابن سعد . ( 3 ) راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 227 - 228 وراجع كتابنا النظام السياسي في الإسلام ص 108 .