السيد الخامنئي
24
أجوبة الاستفتاءات
وهو من المعاصي ويحرم على المغني والمستمع ، وأما الموسيقى فهي العزف على آلاتها ، فإن كانت بالشكل المتعارف في مجالس اللهو والعصيان فهي محرمة على عازفها وعلى مستمعها أيضا . وأما إذا لم تكن على ذلك النحو فهي جائزة في نفسها ولا بأس فيها . س 55 : أعمل في مكان يستمع صاحبه دائما إلى أشرطة الغناء فأجد نفسي مجبرا على السماع ، فهل يجوز لي ذلك أم لا ؟ ج : إذا كانت الأشرطة تحتوي على الغناء أو على الموسيقى اللهوية المتناسبة مع مجالس اللهو والباطل والعصيان فلا يجوز الانصات والاستماع إليها ، لكنك إذا كنت مضطرا إلى الحضور في مكان العمل المذكور فلا بأس عليك في ذهابك إليه والاشتغال بالعمل هناك ، ولكن يجب عليك عدم الانصات وعدم الاستماع إلى الأغاني وإن كانت تصل إلى مسامعك وتسمعها . س 56 : ما هو حكم الموسيقى التي تبث من الإذاعة والتلفزيون التابعين للجمهورية الاسلامية ؟ وهل صحيح ما يقال بأن سماحة الإمام ( قدس سره ) قد أحل الموسيقى مطلقا ؟ ج : إن نسبة تحليل الموسيقى بشكل مطلق إلى الراحل العظيم سماحة الإمام الخميني ( قدس سره ) كذب وافتراء ، فإنه ( قدس سره ) كان يرى حرمة الموسيقى المطربة اللهوية التي تتناسب مع مجالس اللهو والعصيان ، كما هي كذلك في نظرنا أيضا لكن الاختلاف في وجهات النظر ينشأ من تشخيص الموضوع لأنه موكول إلى نظر المكلف نفسه وقد يختلف نظر العازف مع نظر المستمع ، فما يراه المكلف من الموسيقى اللهوية المتناسبة مع مجالس اللهو والعصيان يحرم عليه استماعه ، وأما الأصوات المشكوكة