محمد بن عبد الهادي السندي
207
حاشية السندي على النسائي
تعالى أعلم قوله موضع الإزار أي الموضع المحبوب لإزار المؤمن والمراد الرجل دون المرأة إلى أنصاف الساقين الظاهر أنصاف الساقين بدون إلى لتكون محمولا على الموضع فلعل التقدير موضع الإزار موضع أن يكون الإزار إلى أنصاف الساقين ثم حذف ما حذف لدلالة المذكور عليه والعضلة هي بفتحات كل لحم صلبة مكتنزة في البدن ومنه عضلة الساق وهي المراد ههنا ولا حق للكعبين أي لا تستر الكعبين بالإزار والظاهر أن هذا هو التحديد وان لم يكن هناك خيلاء نعم إذا انضم إلى الخيلاء اشتد الامر وبدونه الامر أخف والله تعالى أعلم قوله ففي النار أي فموضعه من البدن في النار قوله ما أسفل قيل يحتمل أنه منصوب على أنه خبر كان المحذوف أي ما كان أسفل أو مرفوع بتقدير