محمد بن عبد الهادي السندي
201
حاشية السندي على النسائي
لفظا بعصية لفظا مناسبا المجانسة كما لا يخفى قوله هنيهة بالتصغير أي قدرا يسيرا يستدل به من يقول بالقنوت سرا ولا دلالة فيه على ذلك لما علم أن قيامه بين الركوع والسجود بقدر الركوع والسجود وكان يجمع بين التسميع والتحميد والله تعالى أعلم قوله أنج بفتح الهمزة من الانجاء اشدد وطأتك بفتح الواو أصلها الدوس بالقدم سمى به الاهلاك لان من يطؤ على شئ برجله فقد استقصى في هلاكه والمعنى خذهم اخذا شديدا انتهى ما ذكره السيوطي قلت الأقرب أن المراد ههنا العقوبة والاخذ كما يدل عليه آخر الكلام لا الاهلاك كما يدل عليه أوله فليتأمل واجعلها أي الوطأة أو الأيام وان لم يجر لها ذكر لدلالة سنين عليها كسني يوسف المراد القحط والتشبيه بسني يوسف لتشديد القحط