محمد بن عبد الهادي السندي
158
حاشية السندي على النسائي
أي السورة المشتملة على هذه الآية فهو من إرادة الكل باسم الجزء قوله ( 952 ) فأمنا بهما ليبين بذلك أنهما عظيمتان تقومان مقام سورتين عظيمتين كما هو المعتاد في صلاة الفجر قوله أبلغ أي أعظم في باب الاستعاذة وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة والله تعالى أعلم قوله لم ير على بناء المفعول أي في