محمد بن عبد الهادي السندي

151

حاشية السندي على النسائي

ذاك رخصة أولا تسهيلا عليهم ثم جمعه عثمان رضي الله تعالى عنه حين خاف الاختلاف عليهم في القرآن وتكذيب بعضهم بعضا على لغة قريش التي أنزل عليها أولا والله تعالى أعلم قوله أعجل من حد سمع أي آخذه وأجره وهو في الصلاة لببته بالتشديد يقال لببت الرجل تلبيبا إذا جعلت في عنقه ثوبا وجررته به قوله أساوره أي أواثبه من سار إليه وثب