الشيخ آقا مجتبي العراقى
51
أهمية الحديث عند الشيعة
أنا بسطل من ذهب وفيه ماء وعليه منديل ، فأخذت المنديل ووضعته على منكبي الأيمن ، وأومأت إلى الماء فإذا الماء يفيض على كفي فتطهرت ، فأسبغت الطهر ، ولقد وجدته في لين الزبد وطعم الشهد ورائحة المسك ، ثم التفت ولا أدري من وضع السطل والمنديل ، ولا أدري من أخذه ، فتبسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في وجهه وضمه إلى صدره فقبل ما بين عينيه ، ثم قال : يا أبا الحسن ألا أبشرك ؟ إن السطل من الجنة ، والماء والمنديل من الفردوس الأعلى ، والذي هيأك للصلاة جبرئيل والذي مندلك ميكائيل . يا علي ، والذي نفس محمد بيده ما زال إسرافيل قابضا على منكبي بيده حتى لحقت معي الصلاة ، أفيلومني الناس على حبك ؟ ! والله تعالى وملائكته يحبوك من فوق السماء . المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع عشر ص 216 . - عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوحى إليه ورأسه في حجر علي ( عليه السلام ) فلم يصل العصر حتى غربت الشمس ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صليت يا علي ؟ فقال : لا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشمس . قالت أسماء : فرأيتها وقد غربت ثم رأيتها قد طلعت بعد ما غربت حتى صلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع عشر ص 217 .