الشيخ آقا مجتبي العراقى

116

أهمية الحديث عند الشيعة

انطلق يا علي إلى أهل اليمن ، فقهم في الدين ، وعلمهم السنن ، واحكم فيهم بكتاب الله . فقلت : إن أهل اليمن قوم طغام ( 1 ) ، يأتوني من القضاء بما لا علم لي به ، فضرب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صدري ثم قال : اذهب فإن الله سيهدي قلبك ، ويثبت لسانك . فما شككت في قضاء بين اثنين حتى الساعة . كنز العمال : ج 13 فضائل علي ( رضي الله عنه ) ص 113 رقم 36369 . - عن علي قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليهما ، فقال عمر : أنت لها يا علي ، قال : مالي من شئ إلا درعي وجملي وسيفي ، فتعرض علي ذات يوم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا علي ، هل لك من شئ ؟ قال : جملي ودرعي أرهنهما ، فزوجني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة ، فلما بلغ فاطمة ذلك بكت ، فدخل عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : مالك تبكين يا فاطمة ؟ والله أنكحتك أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأقدمهم إسلاما ، وأولهم سلما . كنز العمال : ج 13 فضائل علي ( رضي الله عنه ) ص 114 رقم 36370 . - عن أبي هريرة قال : قال عمر : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به . قال عمر : ما تمنيت الإمرة إلا يومئذ ، فلما كان الغد تطاولت لها ، فقال :

--> ( 1 ) أي أوغاد وأوباش .