أبو الهدى الكلباسي

287

سماء المقال في علم الرجال

في الحديث ، يعرف منه وينكر ) ( 1 ) . وثالثها : خلط أسانيد الأخبار بالآخر ، كما في محمد بن جعفر : ( إنه كان ضعيفا مختلطا فيما يسنده ) ( 2 ) . وفي جهم بن حكيم : ( إن له كتابا ذكره ابن بطة ، وخلط إسناده ، تارة قال : حدثنا أحمد بن محمد البرقي عنه ، وتارة قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عنه ) ( 3 ) . وفي جعفر بن يحيى : ( إن كتابه يختلط بكتاب أبيه ، لأنه يروي كتاب أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام ، فربما نسب إلى أبيه ، وربما نسب إليه ) ( 4 ) . ويحتمل كلا المعنيين الأخيرين ما في محمد بن الحسن ، قال في الفهرست : ( له كتب أخبرنا برواياته كلها إلا ما كان فيه من غلو أو تخليط ) ( 5 ) . ورابعها : خلط المطالب الصحيحة بغيرها ، كما في المعالم في ابن إدريس : ( عن سديد الدين ، إنه مخلط لا يعتمد على تصنيفه ) ( 6 ) . ويظهر ما ذكر ، مما ذكره شيخنا الشهيد الثاني في الروض : ( من أن ابن إدريس ، ادعى اتفاق المخالف والمؤالف ، على رواية ( إذا بلغ الماء لم يحمل

--> ( 1 ) الفهرست : 13 رقم 37 ورجال ابن داود : 231 رقم 57 . ( 2 ) رجال النجاشي : 372 رقم 1019 . فيه : ( مخلطا فيما يسنده ) . ( 3 ) رجال النجاشي : 372 رقم 333 . ( 4 ) رجال النجاشي : 126 رقم 327 . ( 5 ) الفهرست : 146 رقم 615 . ( 6 ) هذا أيضا من سهو قلمه الشريف ، إذ ليس هذه العبارة عن ابن شهرآشوب ، بل هي من كلام الشيخ منتجب الدين في فهرسه : 173 رقم 421 .