أبو الهدى الكلباسي

281

سماء المقال في علم الرجال

للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما بشر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام العباس أعتقه ) ( 1 ) . وذكر الشيخ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( بلال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) . وفيه أيضا : ( ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) . وفي أصحاب علي عليه السلام : ( قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 4 ) . وأما بمعنى الحلف ، فلم أقف على موضع يتيقن إرادته منه . نعم ، ذكر النجاشي : ( عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري ، حليف الأنصار ) ( 5 ) . وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ثقف بن عمرو بن سميط حليف بني عبد شمس ) ( 6 ) . ولكن أين هذا من إطلاق المولى وإرادته منه ؟ . وقريب منه ما ذكر النجاشي : ( من أن صفوان بن يحيى ، كانت له منزلة من الزهد والعبادة ، وكان شريكا لعبد الله بن جندب ، وعلي بن النعمان ، وروي أنهم تعاقدوا في بيت الله الحرام ، أنه من مات منهم صلى من بقي صلاته ، وصام عنه صيامه ، وزكى عنه زكاته . فماتا وبقي صفوان ، فكان يصلي في كل يوم مائة

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 4 رقم 1 . ( 2 ) رجال الطوسي : 8 رقم 4 . ( 3 ) رجال الطوسي : 11 رقم 8 . ( 4 ) رجال الطوسي : 55 رقم 2 . ( 5 ) رجال النجاشي : 225 رقم 590 . ( 6 ) رجال الطوسي : 12 رقم 15 . فيه : ثفاف ، وفي أسد الغابة كما أثبتنا راجع : أسد الغابة : 1 / 298 .