أبو الهدى الكلباسي

275

سماء المقال في علم الرجال

السابع عشر في : ( غلواء ) قد وقع هذه اللفظة في قليل من التراجم في كلمات النجاشي ، كما قال في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون : ( إنه كان قويا في الأدب قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب ، وكان قد لقي أبا الحسن علي بن أحمد القرشي المعروف بابن الزبير ، وكان غلواء في الوقت ) . وقد اضطرب الأنظار في لفظه ومعناه ، فقرأه العلامة البهبهاني في التعليقات على ما ينصرح من كلامه الآتي إن شاء الله تعالى ، بالغين المعجمة المضمومة من الغلو ( 1 ) . والسيد السند النجفي : بالعين المهملة المضمومة ، قال : ومعنى كونه علوا في الوقت : كونه أعلى مشايخ الوقت سندا . قال في الترجمة المذكورة ، تعليلا لاطلاقه عليه ، لتقدم أحمد وإدراكه لابن الزبير الذي لم يدركه غيره من المشايخ ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) تعليقة الوحيد : 39 . ( 2 ) رجال السيد بحر العلوم : 2 / 12 .