أبو الهدى الكلباسي

195

سماء المقال في علم الرجال

وسكن بغداد ، ثقة في الحديث ، صحيح العقيدة ) ( 1 ) . ومن المعلوم أنه لو كانت مصطلحة في العدل الأمامي ، لم يكن وجها للتقييد . ومثله ما ذكره النجاشي : ( من أن يحيى بن إبراهيم ، ثقة هو وأبوه ، أحد القراء ، كان يتحقق بأمرنا ) ( 2 ) . هذا ، فإن الظاهر أنه مراده : أن من معاشر الإمامية . رابعها : ما وقع في بعض التراجم ، من تقييدهم الوثاقة بنفس الراوي دون رواياته ، كما في الفهرست : ( أحمد بن محمد ، كان ثقة في نفسه ، غير أنه أكثر من الرواية عن الضعفاء ، والمراسيل ) ( 3 ) . وما ذكره النجاشي في حسن بن محمد بن جمهور : ( ثقة في نفسه ، روى عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل ) ( 4 ) . فإن الظاهر أن المراد من قولهم : ( ثقة ) هو المعنى اللغوي ، أعني : الاعتماد . فتارة : يقيد بالنفس ، وأخرى : بالرواية . وثالثة : يطلق ويراد الإطلاق . خامسها : ما وقع كثيرا في إطلاقاتهم ، من إردافها بالمعنى اللغوي وما يقاربه ، كما في الفهرست في إسماعيل بن مهران : ( ثقة ، معتمد عليه ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) الفهرست : 32 رقم 86 . ( 2 ) رجال النجاشي : 62 رقم 144 . ( 3 ) الفهرست : 20 رقم 55 . ( 4 ) رجال النجاشي : 62 رقم 144 . ( 5 ) الفهرست : 11 رقم 32 .